خروفٌ لك في البيت ... فكلْ منه بلا فاءِ
وخردلةٌ بلا دالٍ ... ولا لامٍ، ولا هاءِ
وخرنوبٌ بلا نونٍ ... مُحشي كرِشَ الشاءِ
جزاكَ الله يا جُمَّ ... ينُ خيرًا ناقصَ الياءِ
فلا أنتَ بلوطيٍّ ... ولا أنت، بِزناءِ
ولكنك حا لامٌ ... وقافٌ بعدها ياءِ
حدث أبو اليزيدي قال: حدثني ابن أبي السري قال: حدثني رزين العروضي قال: رأيت غلامًا لمحمد بن يحيى بن خالد يضرب أبا الحارث جُمينْ بباب الجسر، فقلت له في ذلك. فقال: شتم مولاي فقلت له: لم فعلت؟ فقال: والله لو أن يوسف الصديق جاء إلى مولاه ومعه النبيون والملائكة شفعاء في أن يعيرهم إبرة يخيط بها ما قُدَّ من قميصه، وله طور مملوء إبرًا ترسل المهر في أوله فلا يبلغ إلى آخره حتى يقرح، لما أعارهم. قال رزين: فقلت:
لو أرك أنبتت لكَ واحتشتْ ... إبرًا يضيقُ بها فضاءُ المنزلِ
وأتاك يوسفُ يستعيرك إبرةً ... ليخيطَ قدَّ قميصهِ لمْ تفعلِ