فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 140

فوالله ما أدري بأي سهامها ... رمتني، وكُلًّ عندنا ليس بالمُكدي

أبا لجيدِ أمْ مجرى الوشاح وإنني ... لأُتهمُ عينيها مع الفاحمِ الجعدِ

والعباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث صاحب الإيغار الذي يسقي الفرات من عمل كُوثي والفلُّوجة، أجراه الرشيدُ كما أجرى المنصور يقطينَ بن موسى وقاطعه عنه، فصار إلى هذا الوقت عملًا مفردًا. وكان قد قلده خُراسان، وصير محمدًا الأمين في حِجره، واستخلفه بمدينةِ السلام في وقتِ خُروجه عنها. وكان الرشيد لا يقيمُ بمدينة السلام من السنة إلا شهرًا أو شهرين، ومنزلُ جعفرِ بن محمد ابن الأشعث بالباب المحول من الجانب الغربي، قصره إلى هذا الوقت واقف بإزاء الميل.

زرزر الرفاء

يُكنى أبا الخطاب بغدادي شاعر مليح الشعر قليلُه. قال دعبل: له شعر صالح ويروى أنه اجتمع ووالبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت