ولتصلحنْ من بعدِ ذاك لزُلزُلٍ ... ولتصلحنْ من بعدهِ للمارقِ
فقال له مخارق: يا أبا عليٍّ. أنا صديقك تهجوني؟ قال: قعدتَ على طريق القافية. وحدث هارون بن مُخارق أنه قال له ذلك، فقال: ألا ترضى؟ ذكرتك مع مولاك! أخبرني المبرد قال: بلغني أنه قيل لدعبل: أنت القائلُ في المعتصم: مُلوكُ بني العباسِ في الكتب سبعةٌ