هارون الرشيد
وكنيته أبو جعفر، أخبرني أحمد بن أبي خَيْثَمة، عن أبي دِعَامَةَ، عن عطاء المُلِطّ، أَن يحيى بن خالد، أنشده الرشيد في جواريه الثلاث:
مَلَكَ الثَّلاَثُ الآنِساتُ عِنَاني ... وَحلَلْنَ مِن قلبي بكلِّ مكانِ
مَا لي تُطاوعني البريةُ كُلّها ... وأُطيعهنَّ، وهُنَّ في عِصيانيِ
ما ذاكَ إلا أَنَّ سُلطانَ الهوى ... وبه غلبن أعزُّ من سُلطاني
قال أبو بكر: ومن قوله فيهن أنشده جماعةٌ من الناس، وأنشد أيضًا دعبل:
إنَّ سِحرًا وضياءً وخنثْ ... هُنَّ سحرٌ وضياءٌ وخنثْ
أخذتْ سحرُ ولا ذَنبَ لها ... ثُلُثي قلبي وترباها الثلثْ
قال أبو عبد الله: سمعت الحسن بن مخلد يقول: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن العباس قال: حدثني العباس بن الأحنف أن هذين البيتين له قالهما ونحلهما الرشيد