الصفحة 22 من 82

[12] . يعني وأطهر لذنوبكم. وقال في براءة: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم} ، من الذنوب، {وتزكيهم بها} [103] . يعني: وتصلحهم بها.

الوجه السابع: الطهور من الشرك. فذلك قوله في المفصل: {في صحف .. مطهرة} [عبس 13 - 14] ، من الشرك. وقال أيضا: {يتلو صحفا مطهرة} [البينة: 2] . يعني: القرآن مطهر من الشرك والكفر. وقال في البقرة: {طهرا بيتي للطائفين} [125] . يعني: من الأوثان. نظيرها في الحج.

الوجه الثامن: الطهور، يعني: طهور القلب من الريبة. فذلك قوله تعالى في البقرة: {وإذا طلقتم النساء} إلى قوله: {ذالكم أزكى لكم وأطهر} [232] . يعني: لقلب الرجل والمرأة من الريبة. وكقوله في الأحزاب، لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: {فسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [53] . يعني: من الريبة والدنس.

الوجه التاسع: الطهور، يعني: من الفاحشة والإثم. فذلك قوله في آل عمران: {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك} [42] ، من الفاحشة والإثم. وذلك أن اليهود قذفوها بالفاحشة. وقال في الأحزاب: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة} إلى قوله: {ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} ، يعني: الإثم الذي ذكر في هذه الآيات، {ويطهركم} ، من الإثم، {تطهيرا} [30 - 33] .

الوجه العاشر: الطهور، يعني: أحل. فذلك قوله في هود: {هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} [78] يعني: أحل لكم في التزويج.

إن

على ستة أوجه:

الوجه الأول: إن، يعني: (إذ) . فذلك قوله في البقرة: {وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} [278] . يعني: إذ كنتم مؤمنين. وكقوله في آل عمران: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم} ، يعني: إذ كنتم، {مؤمنين} [139] . وقال في التوبة: {أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين} [13] . يعني: إذ كنتم مؤمنين.

الوجه الثاني: إن، يعني: (ما) ، فذلك قوله في الأنبياء: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين} [17] . يعني: ما كنا فاعلين. وقال في الزخرف: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} [81] . يعني: ما كان للرحمن ولد. وقال في تبارك: {إن الكافرون إلا في غرور} [الملك 20] . يعني: ما الكافرون. وقال في يس: {إن كانت إلا صيحة واحدة} [29] . يعني: ما كانت إلا. وكذلك كل (إن) مخففة تستقبله (إلا) ، أصلها (ما) .

الوجه الثالث: إن، يعني: (لقد) . فذلك قوله في يونس: {إن كنا عن عبادتكم لغافلين} [29] . يعني: لقد كنا. وقال في آخر بني إسرائيل: {إن كان وعد ربنا لمفعولا} [108] . يعني: لقد. وقال في الشعراء: {تالله إن كنا لفي ضلال مبين} [97] . يقول: والله لقد كنا. وقال في الصافات: {تالله إن كدت لتردين} [56] . يعني: والله لقد كدت تردين.

الوجه الرابع: أن، يعني: (لئلا) . فذلك قوله في النساء: {يبين الله لكم أن تضلوا} [176] . يعني: لئلا تضلوا. وقال في الملائكة: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} [فاطر:41] . يعني: لئلا تزولا. وقال في الحج: {ويمسك السماء أن تقع على الأرض} ، يعني: لئلا تقع على الأرض، {إلا بإذنه} [65] .

الوجه الخامس: أن، يعني: بأن. فذلك قوله في الزخرف: {أن كنتم قوما مسرفين} [5] . يعني: بأن كنتم. وقال في الروم: {الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله} [10] . يعني: بأن كذبوا بآيات الله.

الوجه السادس: إن ثقيلة. فذلك قوله: {أن الله له ملك السموات والأرض} [التوبة: 116] . و {إن لله ما في السموات والأرض} [يونس: 55] . ونحو هذا ما كانت مشددة في أول الكلام.

أنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت