فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 78

بنظم حديث جابر وزيادات الألباني ذي المفاخر

تأليف

أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي

إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل عسير

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

يقول تعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب:21] فما أجمل التشبث بالسنن , والاعتصام بالنصوص، عند اختلاف الناس، وحصول النزاعات، ومنها ما قد يكون في أمور العبادات والشعائر.

وانطلاقًا من ذلك المسلك، رأيت حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه , أحسن حديث وأتمه في سياقة حجة النبي صلى الله عليه وسلم , ورأيت الشيخ الألباني رحمه الله قد خرجه وجمع طرقه وزاد ما وقف عليه في بطون الأسفار، من زوائد حملة الأخبار، فغدا منسكًا بهيجًا منيرًا , لا ينقصه إلا إشاعته في الناس.

فاستعنت الله تعالى في نظمه وتقريبه للناس، فحصل ذلك بحمد الله تعالى , ثم امتن الباري بشرحه والتعليق عليه، وكشف أسراره ومغازيه. ثم ذيلت عليه بالفوائد الفقهية من حديث جابر هذا الطويل، ثم الفوائد التربوية. ثم نفائس وعيون من ترجمة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله، الذي كان أحفظ الصحابة لهذه الحجة، ونال ثواب تبليغها ونشرها بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت