فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 78

وقد سرت في هذا الشرح على طريقة أهل الحديث في تتبع الأدلة، ونبذ الآراء , باحثًا عن الحق، جادًا في طلبه، غير متعلق بمذهب ولا رأي ولا شيخ، إلا إذا حالفه الدليل، وأسميته

(المنسك الوافر بنظم حديث جابر وزيادات الألباني ذي المفاخر) .

والله المسئول، أن يجعلنا من أنصار دينه، المتبعين لنبيه، الذابين عن سنته إنه جواد كريم.

وقد كانت الرغبة عندي ملحة أن أكتب منسكًا، أقفو أثره، أراجعه كل سنة، مستطيبًا لفظه، واعيًا معناه، حتى تحققت تلك الأمنية بتوفيق الله تعالى.

وإنني لشاكر كل من أسدى فائدة، أو ذكر بمسألة أو نبه بنصيحة , لإتمام هذا البحث وإنجاحه.

وأخص بالشكر الشيخين الفاضلين / أحمد الغامدي، وأحمد العامر على تشجيعهم لشخصي الضعيف، وقيامهما بالتذكير والمراجعة، فجزاهما الله خير الجزاء، فإن العلم رحم بين أهله.

وإن أفادك إنسان بفائدةِ ... من العلوم فأدمن شكره أبدا

وقل فلان جزاه الله صالحةً ... أفادنيها ودعك الكبر والحسدا

وأعتذر للقراء الكرام من إعواز في النقل، واهتزاز في النظم، تفرضها الآثار النبوية، والمسائل الفقهية.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

المؤلف

نص حديث جابر رضي الله عنه

بزيادات الشيخ الألباني رحمه الله

قال جابر رضي الله عنه:

1 -إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث [بالمدينة: ن شا جا حم] تسع سنين لم يحج.

2 -ثم أذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج [هذا العام: ن جا حم] .

3 -فقدم المدينة بشر كثير (وفي رواية: فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا أو راجلا إلا قدم: ي ن [فتدارك الناس ليخرجوا معه: ن شا] كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت