المنتخب جماعةً من الشيوخ من غير البغداديين، استدركهم في هامش المنتخب، وهم جماعة ممن أجازوه باستدعاء الحافظ أبي العلاء الفرضي - رحمه الله -
وقد بينتُ ذلك أثناء تراجمهم"."
وفي ص 70 يقول المحقق الفاضل في وصف النسخة المعتمدة في التحقيق:
"النسخة المعتمدة في التحقيق مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة جار الله أفندي بإسطنبول ... تقع المخطوطة في تسع وعشرين ورقة (من ق 16 حتى 43) يليها جزء من وجهين يحوي أحاديث من جزء مأمون بن هارون. والمنتخَب كتبه الإمام أبو حيان بيده، وخطه أندلسي جميل سهل، واضح المعالم، قليل الشكل إلا في مواضع مُشكِلة فإنه يجودها ويضبطها، مما نفعنا في معرفة مذهبه في ضبط بعض الأعلام والكلمات".
والمحقق الفاضل بذل جهدًا كبيرًا في إخراج المنتخب على الصورة المرضيه، وما في هذه التصحيحات والتعليقات لا يقلل من جهد وعلم المحقق البتة، والمطلعُ على مطبوعته يعلم صِدقَ قول محققه في آخر مقدمته ص 73:"وبعد، فهذا الكتاب، أقدِّمه للمكتبة العربية والإسلامية، وقد بذلتُ فيه ما وسعني من جهدٍ اللهُ به عليم، فأسأله سبحانه أن يكتب لي به الأجر ...".
وهذا أوان الشروع في المقصود .. والحمد لله رب العالمين.
أفاده: جاسم محمد صالح حسن الكندري
الكويت 29 شعبان 1437 ه
5/ 6/2016 م