الصفحة 19 من 86

في ترجمة شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري الهروي (ت 481 ه) في السير 18/ 504، السطر 11 ضمن من سمع منهم:"وعلي بن أبي طالب".

وفي كتاب الأربعين البلدانية للحافظ ابن عساكر (مطبوع بتحقيق الدكتور محمد مطيع الحافظ، ضمن مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي) ص 50:"البلد الثاني. مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتسمى أيضًا طابة،"

وكان اسمها في الجاهلية يثرب، حرسها الله تعالى. أخبرنا أبو الفتوح عبدالخلاق بن عبدالواسع بن أبي عروبة عبدالهادي بن أبي إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري الهروي بقراءتي عليه بالمدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الروضة، بين القبر والمنبر ليلًا، في ليلة الجمعة الثامنة من المحرم سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة، وكان معنا حاجًّا (أبنا) (في المطبوعة:(أنبا) ، وهو خطأ) الشيخ الإمام الزاهد أبو عبدالله محمد بن علي العميري الهروي بهراة (أبنا) أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إبراهيم الخوارزمي الشيخ الثقة في ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربع مئة (أبنا) أبو علي حامد بن محمد الرفاء قراءة عليه ..."."

وكذا في معجم شيوخ ابن عساكر 1/ 530 (652) . وفي ترجمة العميري الهروي

(398 - 489 ه) في تاريخ الإسلام 10/ 636، والسير 19/ 69:"وسمع من علي بن أبي طالب الخوارزمي".

-ص 115، فيه:"محمد بن عمر بن محمد بن الحسن، أبو عبدالله بن أبي حفص النجار، المعروف بابن المُرَيْخ الرياني. أخبرنا المسند شمس الدين أبو عبدالله محمد بن عمر ..."، وفي هامش التحقيق:"شيخ كبير مكثر ... توفي سنة 689 ه. تاريخ الإسلام (15/ 645: بشار، 51/ 389: تدمري) ، والسير - الجزء المفقود 17/ 274: التوفيقية، ومنتخب المختار 157 (168) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت