فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 61

صفحة 19

خُصَّ به - وما أَقَرَّ عليه ورضي به، وما هَمَّ به ولم يفعله كصوم يوم تاسوعاء. (14)

وأصول الدين أربعة: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس المُعْتَبَرَانِ.

وما خالف هذه الأربعةَ فهو بدعةٌ، ومرتكبُه مبتدعٌ، يتعيَّن اجتنابُه وزجرُه.

ومن المطلوب اعتقادُ مَنْ عَلِمَ وَعَمِلَ، ولازمَ الأدبَ، وصحِب الصالحين.

وأما من كان مسلوبًا عقلُه، أو مغلوبًا عليه كالمجاذيب، فَنُسَلِّمُ لهم، وَنُفَوِّضُ إلى الله شأنَهم، مع وجوب إنكار ما يقع منهم مخالفًا لظاهر الأمر، حفظًا لقوانين الشريعة المطهَّرة.

حاشية

(1) فهو الغني المطلَق، وكل شيء مُحتاجٌ إلى مدده وجُوده.

(2) ذات يقوم بها.

(3) أي موجِد.

(4) (الجذام) : علة تنتشر في البدن فتفسد الأعضاء.

(5) الطريقة الراجحة في التفصيل: أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضلُ الخلق على الإطلاق، ويليه سيدنا إبراهيم، فموسى، فعيسى، فنوح، وهؤلاء هم أولو العزم، ثم بقيةُ الرسل، ثم الأنبياء غير الرسل، وهم متفاضلون فيما بينهم عند الله، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم بقية رؤسائهم، ثم عوام البشر، ثم عوام الملائكة، وهم متفاضلون فيما بينهم عند الله. انظر حاشية الباجوري ص 82.

(6) التبعية: أي إنه يُحكم بإسلام الصبي والمجنون بإسلام أحد أبويه.

(7) الحربي: هو الكافر المحارب للمسلمين.

(8) فالمرتد يُقبل إسلامه ولو أُكره وأَعلن إسلامَه اتقاءَ القتل.

(9) موالاتهما: أي أن يأتي بشهادة الرسالة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عقب شهادة التوحيد مباشرة.

(10) التنجيز: عدم التعليق والتأجيل.

(11) وتمامها: (وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد) .

(12) أي بمعنى واحد.

(13) شرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

1 -أن يكون الآمِرُ أو الناهي عالمًا بما يأمرُ به أو ينهى عنه.

2 -أن يَأْمَنَ من أن يؤديَ نهيُه عن المنكر إلى الوقوع في منكر أكبر منه، كأن ينهى عن شرب خمر فيؤدي نهيُه إلى قتل نفس.

(14) أي: التاسع من شهر مُحرَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت