‹ پاورقى ص 11 › ( 1 ) - صفات الإلهية هي صفات الله الذاتية وهي: عالم ، حي ، قادر ، موجود . القدم صفة من صفاته أيضا عطفها على مجموع الصفات ، من باب عطف الخاص على العام . ( 2 ) - يعني أنه فعل وخلق أشياء تدل على ذاته وصفاته . وفي ( ط ) : دل على ذاته ما ابتدع . . الخ . وما أثبته من ( س ) . ( 3 ) - مذود - بالفتح - كمرقد: اللسان . ‹ پاورقى ص 12 › ( 1 ) - في ( س ) : وبرز مجادلا على ذلك لكل من عطل وألحد . ( 2 ) - مرجب بالجيم: معظم ، ومنه سمي شهر رجب لكونه معظما . ووقع في ( ط ) : مرغب . ( 3 ) - مسعود يعني من سوده جعله سيدا . ‹ پاورقى ص 13 › ( 1 ) - في ( ط ) : وزوالها . وما أثبته من ( س ) وهو الصواب . ( 2 ) - في ( ط ) : وكذلك . وما أثبته من ( س ) ، وهو الصواب . ‹ پاورقى ص 14 › ( 1 ) - في ( ط ) : الأعراض ثم الضروريات والمعلومات . وما أثبته من ( س ) وهو الصواب . ( 2 ) - وجاء: الألم ، وهو من الأعراض الضروريات ، وفي التعليق على المطبوعة فسره بالإثم ثم قال: ينظر في أنه من الأعراض الضروريات . وذلك سهو . ( 3 ) - يعني وألوان مختلفة متضادة ، لا تجتمع على محل واحد في آن واحد . ‹ پاورقى ص 15 › ( 1 ) - أي القول بأن الشئ أحدث نفسه . ( 2 ) - أي المحدث . ( 3 ) - العلة الموجبة: هي العلة التي يكون معلولها ملازما لها إن وجدت وجد وإن عدمت عدم ، مثل: كون النار علة الحرارة ، فمتى وجدت النار وجدت الحرارة ، ومتى عدمت النار عدمت الحرارة . ‹ پاورقى ص 16 › ( 1 ) - يعني أنه لو قيل: إن المؤثر في العالم علة قديمة لكان ذلك باطلا ، لأنه يلزم من ذلك وجود العالم بما فيه من الاختلاف في القدم ، وذلك غير الواقع لأننا نرى كثيرا من المخلوقات تحدث بعد أن لم تكن . ( 2 ) - ( 3 ) - يعني أننا لو قلنا: إن هذا العالم المختلف أثرت فيه علل مختلفة ، فإن وجود الاختلاف في العلل شارك العالم في كونه مختلفا فتكون العلل مختلفة