تيسر بل كان همَّ حين اشتغاله في القراءات بالتوجه لأبي حيان فصده عن ذلك حسن قصده، وكذا همّ بالرحلة لكل من تونس لسماع الموطإ على خطيب جامع الزيتونة وبغداد فلم يقدر هذا مع أنه مكث من رحلته إلى الشام سنة وأربع وخمسين لم تخل له سنة غالبًا من الرحلة إما في الحديث أو الحج.
الهوامش:
[1] راجع ترجمته في:
الضوء اللامع: [4/ 177 - 178] ، شذرات الذهب: [7/ 55 - 57] ، طبقات القراء: [1/ 382] ، حسن المحاضرة: [1/ 320 - 362] ، البدر الطالع: [1/ 354 - 356] ، أنباء الغمر: [5/ 170] .