إحضار أبيه به إلى التقي فكان يلاطفه ويكرمه وعادت بركته عليه.
وكان أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الامير سنجر الجاولي، والقاضي تقي الدين الأخنائي المالكي وغيرهما من ذوي المجالس الشهيرة مما ليس في العلو بذاك ولكنه كان يتوقع وجود حضور له على التقي المشار إليه لكونه كان كثير الكون عنده مع ابيه، وكان أهل الحديث يترددون إليه للسماع معه لعلو سنده فإنه سمع من أصحاب السلفي فلم يظفر بذلك، ولو كان أبوه ممن له عناية لأدرك بولده السماع من مثل يحيى بن المصري ءاخر من روى حديث السلفي عاليًا بالإجازة، نعم أسمع بعد علي ابن شاهد الجيش، وابن عبد الهادي، وحفظ القرءان وهو ابن ثمان والتنبيه وأكثر الحاوي وكان رام حفظ جميعه في شهر فملّ بعد اثني عشر يومًا وعد ذلك في كرامات البرهان