الصفحة 64 من 137

الدين له قصيدة نحو من ستمائة بيت ينال فيها من معاوية وذويه . انتهى بتصرف كثير . وأقول أسخن الله عيون النواصب وصب عليهم عذابه الواصب ما نقموا من ابن مسدي إلا قربه من الزيدية وحبه العترة النبوية ووجود كتبه عندهم وذمه لعدو الله وعدو الإسلام معاوية ويرحم الله الشيخ عبد الغني النابلسي حيث يقول: إن كان في اليمن الفيحاء زيدية * فإن في شامنا هذا يزيدية ( تم ) هند بن أبي هالة النباش الأسدي الصحابي الجليل ربيب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلم وأمه خديجة أفضل أمهات المؤمنين وأخته فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين . قتل شهيدا في صفين مجاهدا للبغاة المنافقين مع أمير المؤمنين . قال في تهذيب التهذيب: قال أبو حاتم الرازي روى عنه قوم مجهولون فما ذنب هند حتى أدخله البخاري في الضعفاء . انتهى . وأقول البخاري ككثير غيره يزعمون عدالة كل من سموه صحابيا بحسب اصطلاحهم الذي أحدثوه حتى الذي سماه الله فاسقا يقولون إنه عدل وكذا من اشتهر بالزنا وشرب الخمر ومن قتل ‹ صفحه 72 › لمسلمين عمدا وظلما أطفالا ورجالا ومن أخير النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأنه يموت على غير الإسلام ، ومن ذكر أنه من أهل النار ( 19 ) . ولم أرهم جرحوا كان ذلك لجدهما في قتال الطاغية واختصاصهم بعلي وعند الله تجتمع الخصوم . ( ع ) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي الحافظ: ذكره في تهذيب التهذيب وذكر من أثنى عليه خيرا وأطال في ذلك وقال: قال حنبل عن ابن معين رأيت عند مروان بن معاوية لوحا مكتوب فيه أسماء شيوخ فلان كذا وفلان كذا ووكيع رافضي قال يحيى فقلت له وكيع خير منك قال مني قلت نعم فسكت . انتهى . ( د . ت . ص ) أبو عبد الله الجدلي الكوفي ، ذكره في تهذيب التهذيب وذكر من وثقه ثم قال: كان ابن سعد يستضعف في حديثه وكان شديد التشيع ويزعمون إنه كان على شرطة المختار فوجهه إلى ابن الزبير في ثمانمائة من أهل الكوفة ليمنعوا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت