الصفحة 63 من 137

وأما الجوزجاني فقال: كان غير ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن قطبة بن العلا تركت حديثه لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان وقد قال العجلي إنه كان فيه تشيع قليل ( 16 ) . وقال أبو بكر بن عياش تركت الرواية عنه لسوء مذهبه ( 17 ) . وقال أحمد بن يونس كنا نمر به وهو مطروح لا نكتب عنه انتهى ما أردنا نقله عنه ملخصا . وأقول: تأمل هذا ثم قابل به ما عاملوا به من ينقل الأحاديث المكذوبة في تنقيص أخي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويخترعها ومن كذب وجحد ما صح من مناقب مولى المؤمنين أو حرفها أو ذم من هو نفس النبي وتنقصه تعلم إذن مقدار تدين القوم وأمانتهم ونصحهم لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم وإلى الله المشتكى . ( بخ - د . س . ق ) قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفي وذكره في تهذيب التهذيب وذكر من وثقه ثم قال: قال الساجي ليس بثبت يقدم عليا على عثمان جاء إلى ابن أبي ليلى فشهد عليه في ‹ صفحه 71 › قضية فحمل عليه ابن أبي ليلى فضربه . انتهى ( 18 ) . وأقول لو صح كلام الساجي لكان العدد الجم من خيار الصحابة وأهل البيت مجروحين ولكنها عداوة اختلاف المذهب وقوة الولاية وفي صنيع ابن أبي ليلى عبرة وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون . ( ع ) مالك بن إسماعيل بن درهم أبو غسان النهدي مولاهم الكوفي ، ذكره في تهذيب التهذيب وذكر من أثنى عليه خيرا ووثقه ثم قال ابن سعد: وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع . انتهى . الحافظ العلامة أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف ابن مسدي الأزدي الأندلسي ، ذكره الذهبي في تذكرة الحافظ وقال له تصانيف كثيرة وتوسع في العلوم وتفنن وله اليد البيضاء في النظم والنثر ومعرفة بالفقه وغير ذلك وفيه تشيع وبدعة الخ ، ثم قال: حدثني العفيف أن ابن مسدي كان يدخل إلى الزيدية بمكة - يعني الأشراف أمراء مكة - فولوه خطابة الحرم فكان ينشئ الخطب في الحال وأكثر كتبه عند الزيدية . ثم أراني عفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت