الصفحة 31 من 137

ولم يكذب عليه ومن عرف ما أشرنا إليه ولم ينس حكمهم في جواز قبول الجرح ورده تيسر وسهل عليه تمحيص ما قاله النواصب وأصحابهم في رواة فضائل مولى المؤمنين ومثالب عداته ، وما جرحوا به بعض آل محمد وخيار الشيعة وكفى بالعداوة المذهبية مسوغا لرد تلك الأقاويل المزيفة الظالمة . وأهل الحق هم العدول المقبولة شهادتهم مطلقا وما هم إلا الذين لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم وأتباعهم منهم ومعهم . وهذا أوان الشروع في إيراد نموذج من التراجم إيفاء بالوعد والله الهادي إلى الحق . ‹ صفحه 35 › الباب الثاني ‹ صفحه 37 › فيمن جرحوهم من أهل البيت في ذكر رجال من أئمة أئمة أهل البيت وأفاضل العترة وخيرتهم قدح البعض في عدالتهم أو غمزهم أو ترفع عن الرواية عنهم والتعلم منهم . منهم حامل راية علم الرسول وإمام علماء العترة الفحول عالم قريش ونور عينها وجهبذ السنة السنية ومجرى عينها وإمام جماعتها وقائد قادتها مولانا الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد ابن علي سيد المسلمين وابن فاطمة سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين عليهم وعلى محبيهم أفضل الصلاة والتسليم . تكلم بعضهم فيه حسدا وظلما وتسور على عالي مقامه فاحتمل بهتانا وإثما وقد كتبنا في استنكار ذلك كلاما في ( النصائح الكافية ) . وإليك بعض ما ذكروا عنه . . . قال في ( تهذيب التهذيب ) :"قال ابن المديني سئل يحيى بن سعيد القطان عن جعفر الصادق فقال في نفسي منه شئ ومجالد أحب إلي منه ( 1 ) . وقال سعيد بن أبي مريم قيل لأبي بكر عياش مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته ؟ قال سألته عما يحدث به من الأحاديث أشئ سمعته ؟ قال: لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا ( 2 ) . وقال ابن سعد: كان جعفر كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف سئل مرة هل سمعت هذه الأحاديث عن أبيك ؟ قال نعم وسئل مرة فقال: إنما وجدتها في كتبه ( 3 ) . ‹ صفحه 38 › قال ابن حجر: يحتمل أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت