فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 165

الفقهاء ينال بعضهم من بعض، فقال: يا أحول رجل ابتدع بدعة يذكر خير من أن يكف عنه ا. هـ المراد من الكفاية. فكلام أهل السنة في المبتدعة خير للمبتدعة من السكوت عنهم حتى لا ينخدع بهم عوام الناس ونحوهم فيتبعونهم على ضلالتهم فيحملون من أوزارهم يوم القيامة قال تعالى: {ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الّذين يضلّونهم بغير علمٍ ألا ساء ما يزرون} ، وروى الإمام مسلم في صحيحه رقم (2674) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال من دعا إلى هدًى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.

ونحوه من حديث جرير بن عبدالله البجلي في صحيح مسلم رقم (1017) .

ولذلك قال أبوبكر الفراء ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن فقال: ذاك يشبه استاذه يعني الحسن بن حي قال فقلت ليوسف ما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال: لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم. انتهى من تهذيب التهذيب ترجمة الحسن بن صالح بن حي، وربما كان الجرح لأهل الباطل شديدًا كما في ترجمة عمران بن مسلم الفزاري من الميزان قال: أبوأحمد الزبيري رافضي كأنه جرو كلب، قال الذهبي قلت: خراء الكلاب كالرافضي.

وأخرج مسلم في مقدمة صحيحه (1/ 27) فقال حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن قهزاذ قال سمعت أبا إسحق الطّالقانيّ يقول سمعت ابن المبارك يقولا لو خيّرت بين أن أدخل الجنّة وبين أن ألقى عبد اللّه بن محرّرٍ لاخترت أن ألقاه ثمّ أدخل الجنّة فلمّا رأيته كانت بعرة أحبّ إليّ منه وسنده حسن

وفي ترجمة المغيرة بن سقلاب من ميزان الاعتدال قال لآبار سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب فقال: كان لا يساوي بعرة وقال بعض الأئمة في أبي الصلت الهروي أكذب من روث حمار الدجال وقيل في عددٍ منهم لا يساوي فلسًا انظر ترجمة أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت