3 -قال ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله [97] :
حدثني أسد بن عمار التميمي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: اشتكى ابن لعبد الله بن عمر فاشتد وجده عليه حتى قال بعض القوم: لقد خشينا على هذا الشيخ أن يحدث بهذا الغلام حدث فمات الغلام فخرج ابن عمر في جنازته وما رجل أبدى سرورا منه فقيل له في ذلك فقال ابن عمر: إنما كان رحمة له فلما وقع أمر الله رضينا به.
أقول: أسد بن عمار روى عنه جمع من الثقات الحفاظ منهم صالح جزرة.
وقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام: محله الصدق.
4 -قال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [100] :
حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية:
أن ابن عمر، دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهاردة وكسرها، وسمعت حمادا يقول: كسرها على رأسه
* فائدة: قال الخلال في الأمر بالمعروف [127] :
أخبرنا علي بن الحسين، قال: قرأت على أبي الفضل الوراق، عن أحمد بن الدورقي، قال: سمعت وكيعا، يقول: خذ الطنبور، فاكسره على رأس صاحبه، كما فعل ابن عمر في الشهاردة.
5 -قال ابن أبي الدنيا في الشكر [163] :
حدثنا خلف بن هشام ثنا خالد عن أبي حصين عن مجاهد قال:
كان ابن عمر إذا كان في سفر فطلع الفجر رفع صوته ونادى سمع حامد بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا ثلاثا اللهم صاحبنا فأفضل علينا ثلاثا عائذا بالله من النار ثلاثا لا حول ولا قوة إلا بالله ثلاثا