وقال ابن سعد في الطبقات [5096] :
أَخبَرنا مَعنُ بن عيسَى، قالَ: حَدَّثَنا مالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيد بن أَسلَمَ، عَن أَبيه:
أَنَّهُ قيلَ لَهُ: كَيفَ تَرَى عَبدَ الله بنَ عُمَر لَو وليَ مِن أَمر النّاس شَيئًا؟
فَقالَ أَسلَمُ: ما رَجُلٌ قاصِدٌ لِباب المَسجِد داخِلٌ أَو خارِجٌ بِأَقصَدَ مِن عَبد الله لِعَمَل أَبيه.
وأسلم تابعي كبير وهو مولى عمر فهو من أعرف الناس بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
والآن مع الآثار
1 -قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [191] :
دثنا أبو خيثمة، وعبد الله بن رومي، قالا: دثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر في قوله: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه.
وهذا الخبر متفق عليه مرفوعًا من طريق ابن عمر
2 -قال ابن أبي الدنيا في التواضع [240] :
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان قال: سمعناه من، زيد بن أسلم قال:
دخلت على عبد الله بن عمر فمر به عبد الله بن واقد وعليه ثوب جديد فسمعته يقول: أي بني ارفع إزارك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره خيلاء.
أقول: فيه تنزيل الحديث على من لم تعلم منه خيلاء، وذلك أن الاسبال ذريعة الخيلاء
والخبر في مسند الحميدي عن سفيان به