فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 68

وابن طاووس [1] عن عكرمة، عن ابن عباس [2] .

سمعت أبا الحسين يقول: فقد صحَّ بما ذكرنا من الأخبار الصحاح عن كريب، وسائر أصحاب ابن عباس، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أقامه عن يساره، وهمٌ وخطأ غير ذي شك.

4 -50 - وكالذي صحَّ عن ابن عباس أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أقامه عن يمينه، رواية جابر بن عبد الله عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قصة أبي حَزْرة [3] عن] الوليد بن عبادة بن الصامت [[4] أتينا جابرًا، فقال:"قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلّى، ثم جئت فقمت عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ بيدي، فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبارُ بن صخر فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ بأيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه" [5] . وكذلك روى محمد بن المنكدر عن جابر - رضي الله عنه - [6] .

سمعت مسلما يقول: ومن الأخبار التي يَهمُ فيها بعض ناقليها:

5 -51 - حدّثنا يحيى بن يحيى وأبو كريب ومحمد بن حاتم [7] قالوا: حدّثنا أبو معاوية [8] ، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أمِّ سلمة:"أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أنْ توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة".

سمعت مسلمًا يقول: وهذا الخبر وهمٌ من أبي معاوية لا من غيره، وذلك أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلّى الصبح في حجته يوم النحر بالمزدلفة وتلك سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكيف يأمر أم سلمة أنْ توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة وهو حينئذ يصلي بالمزدلفة.

(1) عبد الله طاووس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل عابد.

(2) أخرجه أبو داود (1365) .

(3) أبو حَزْرَة: هو يعقوب بن مجاهد، صدوق.

(4) تحرفت في الأصل إلى (عبادة بن الصامت بن عبادة) .

(5) أخرجه مسلم 4/ 2305 (3010) ،وأبو داود (634) ،وابن حبان 5/ 572

(6) أخرجه أحمد 3/ 352،ومسلم 1/ 532 (766) .

(7) محمد بن حاتم بن سليمان، المؤدب الخراساني، نزيل العسكر (أي سامراء) ، ثقة.

(8) أبو معاوية: هو محمد بن خازم، الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ النّاس في الأعمش يهم في حديث غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت