الصفحة 35 من 99

أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة. وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار. اهـ.

فنسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل السعادة وأن يختم لنا بالحسن وزيادة.

أسئلة: _

س: عرف المعراج والاسراء وأثبتهما بالدليل مشيرا إلى القصة باختصار؟

س: ما هو الحوض وما الدليل على ثبوته وهل هو الكوثر أو غيره، مع بيان الخلاف في ذلك؟

س: عرف الشفاعة وأثبتها بالأدلة. كم أنواعها.

واذكر قصتها وفوائدها؟

س: ما هو الميثاق الذي أخذه الله من آدم وذريته وما يترتب على ذلك مع الأدلة لما ذكرت؟

قال المصنف (وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أنهم يفعلونه وكل ميسر لما خلق له والأعمال بالخواتيم)

(تحليل الألفاظ)

فيما لم يزل: أي في علمه الأزلي الذي لم يزل عليه الذي لم يتغير ولم يسبقه جهل.

الشرح: أي ونقول قد علم الله تعالى في علمه الأزلي الذي لم يزل عليه عدد من يدخل الجنة بفضله وعدد من يدخل النار بعدله جملة واحدة فلا يمكن أن يزاد في ذلك العدد المعلوم له ولا ينقص منه وكذلك علم منهم ما سيفعلونه من خير وشر أو نفع أو ضر قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الأنفال: 75] وكل منهم ميسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت