فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1294

وقوله"من الطويل":

صريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شب حتى شاب سود الذوائب

ولم يصف من ظروف المكان إلى الجملة إلا"لدن"و"حيث"، وقال ابن برهان:"حيث"قط، هذا هو الأصل الشائع في لسان العرب"ونصب غدوة بها عنهم ندر"، كما في

= في محل رفع مبتدأ. ذو: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. فودين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى. أبيض: خبر ثان مرفوع. كالنسر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثالث للمبتدأ.

وجملة"تذكر": بحسب ما قبلها. وجملة"أنت يافع": في محل جر بالإضافة. وجملة"أنت ذو فودين": في محل جر بالإضافة.

الشاهد فيه قوله:"لدن أنت يافع"حيث أضيفت"لدن"إلى جملة اسمية"أنت يافع"، وجملتها في محل جر بالإضافة.

634-التخريج: البيت للقطامي في ديوانه ص44؛ وخزانة الأدب 7/ 86؛ والدرر 3/ 137؛ وسمط الآلي ص132؛ وشرح التصريح 2/ 46؛ وشرح شواهد المغني ص455؛ ومعاهد التنصيص 1/ 181؛ والمقاصد النحوية 3/ 427؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 4/ 47؛ وتخليص الشواهد ص263؛ ومغني اللبيب ص157؛ وهمع الهوامع 1/ 215.

شرح المفردات: الصريع: المصروع، وهنا من غلب عليه الحب. الغواني: ج الغانية، وهي الفتاة الحسناء التي استغنت بجمالها عن الزينة. شاقه: تشوق إليه. لدن: لدى. الذوائب: ج الذؤابة، وهي شعر في مقدم الرأس.

المعنى: يقول: لقد أصبحت قتيل الحسان، أتشوق إليهن، ويتشوقن إلي منذ أن بلغت سن الشباب إلى أن شاب شعري، وأصبحت كهلًا.

الإعراب:"صريع": خبر لمبتدأ محذوف مرفوع، وهو مضاف."غوان": مضاف إليه مجرور.

"راقهن": فعل ماضٍ مبني على الفتح، و"هن": ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر تقديره:"هو"."ورقنه": الواو حرف عطف،"رقنه": فعل ماضٍ، والنون فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به."لدن": ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، متعلق بـ"راقهن"أو"رقنه"."شب": فعل ماضٍ وفاعله ضمير مستتر تقديره:"هو"."حتى": حرف جر وغاية."شاب": فعل ماضٍ."سود": فاعل، وهو مضاف."الذوائب": مضاف إليه.

وجملة:"هو صريع غوان"ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة:"راقهن"في محل رفع خبر ثان للمبتدأ المحذوف. وجملة:"رقنه"معطوفة على الجملة السابقة. وجملة:"شب"في محل جر بالإضافة وجملة:"شاب ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

الشاهد: قوله:"لدن شب"حيث أضاف"لدن"إلى جملة"شب"والفاعل مستتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت