فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1294

وَالصَّابِئُونَ 1، وقراءة بعضهم: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} 2 برفع ملائكته، وقوله"من الطويل":

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمَدِينَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ

وخرج ذلك على التقديم والتأخير، أو حذف الخبر من الأول، كقوله"من الطويل":

خَلِيْلَيَّ هَلْ طِبٌّ فَإني وَأَنْتُمَا ... وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا بِالهَوى دَنِفانِ

1 المائدة: 69.

2 الأحزاب: 56.

274-التخريج: البيت لضابئ بن الحارث البرجمي في الأصمعيات ص184؛ والإنصاف ص94؛ وتخليص الشواهد ص385؛ وخزانة الأدب 9/ 326، 10/ 312، 313، 320؛ والدرر 6/ 182؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 369؛ وشرح التصريح 1/ 228؛ وشرح شواهد المغني ص867؛ وشرح المفصل 8/ 86؛ والشعر والشعراء ص358؛ والكتاب 1/ 75؛ ولسان العرب 5/ 125"قير"؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 103؛ ورصف المباني ص267؛ وسر صناعة الإعراب ص372؛ ومجالس ثعلب ص316، 298؛ وهمع الهوامع 2/ 144.

شرح المفردات: الرحل: الإقامة. القيار: هو صاحب القير أي الزفت، وقيل هنا اسم راحلته.

المعنى: يقول: إن من كانت إقامته في المدينة كان غريبا فيها هو وراحلته.

الإعراب:"فمن": الفاء بحسب ما قبلها،"من": اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ."يك": فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:"هو"."أمسى": فعل ماض ناقص."بالمدينة": جار ومجرور متعلقان بخبر"أمسى"المحذوف."رحلة": اسم"أمسى"مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة."فإني": الفاء رابطة جواب الشرط،"إني": حرف مشبه بالفعل، والياء ضمير في محل نصب اسم"إن"."وقيار": الواو حرف عطف،"قيار": مبتدأ مرفوع بالضمة خبره محذوف دل عليه خبر"إن"."بها": جار ومجرور متعلقان بـ"غريب"."الغريب": اللام المزحلقة، أو الابتدائية،"غريب": خبر إن مرفوع بالضمة وخبر"قيار"محذوف.

وجملة:"من يك ..."بحسب ما قبلها. وجملة:"يك ..."في محل رفع خبر المبتدأ"من". وجملة:"أمسى بالمدينة رحله"في محل نصب خبر"يك". وجملة:"إني لغريب"في محل جزم جواب الشرط. وجملة"قيار ..."اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

الشاهد: قوله:"وقيار"حيث عطف بالرفع على اسم"إن"المنصوب قبل استكمال الخبر.

275-التخريج: البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص374؛ وشرح التصريح 1/ 229؛ وشرح شواهد المغني 2/ 866؛ ومغني اللبيب 2/ 475؛ والمقاصد النحوية 2/ 274.

شرح المفردات: الطب: العلاج. الدنف: الذي ثقل عليه المرض. الهوى: العشق.

المعنى: يخاطب الشاعر صديقيه بقوله: هل من دواء تعالج به ما نكابد من لواعج الهوى، فإني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت