وقوله"من البسيط":
أَمْسَى أبَان ذَلِيْلا بَعْدَ عِزَّتِهِ ... وَمَا أَبَانٌ لَمِنْ أَعْلاَجِ سُوْدَانِ
ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا ... ولا من الأفعال ما كرضيا
وقد يليها مع قد كـ"إن ذا ... لقد سما على العدا مستحوذا"
= ص87؛ وخزانة الأدب 10/ 328؛ والدرر 2/ 188؛ وشرح شواهد المغني 2/ 605؛ والمقاصد النحوية 2/ 249؛ وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص357؛ وهمع الهوامع 1/ 141.
اللغة: لدن: ظرف زمان بمعنى"مذ"أو"عند". الهائم: السائر على غير هدى. المقصى: المبعد. المراد: مكان يسار فيه ذهابا وإيابا.
المعنى: لقد صرت مذ عرفتها، وحتى اليوم، منفردا، أجول وحدي في البراري، كالبعير المصاب يبعد عن القطيع فيقطع الأرض ذهابا وإيابا بلا فائدة.
الإعراب: وما:"الواو": استئنافية،"ما": نافية. زلت: فعل ماض ناقص، و"التاء": ضمير متصل في محل رفع اسم"زال". من ليلى: جار ومجرور متعلقان بخبر"ما زال". لدن: ظرف زمان في محل نصب مفعول فيه متعلق بخبر"زال". أن عرفتها:"أن": حرف مصدري،"عرفتها": فعل ماض مبني على السكون، و"التاء": ضمير متصل في محل رفع فاعل، و"ها": ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من"أن"والفعل"عرف"مجرور بالإضافة. كالهائم:"اللام": زائد،"كالهائم": جار ومجرور متعلقان بخبر"ما زال"؛ أو يعتبر"الكاف"خبرا و"الهائم"مضاف إليه. المقصى: صفة الهائم مجرورة بكسرة مقدرة على الألف. بكل: جار ومجرور متعلقان بـ"المقصى". مراد: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة"وما زلت من ليلى": استئنافية لا محل لها. وجملة"عرفتها": صلة الموصول لا محل لها.
والشاهد فيه قوله:"كالهائم"حيث زاد اللام من خبر"ما زال"على رأي من يعتبر الجار والمجرور خبرا.
269-التخريج: البيت بلا نسبة في جواهر الأدب ص88؛ والدرر 2/ 189؛ وشرح شواهد المغني 2/ 604؛ وهمع الهوامع 1/ 141.
اللغة: أبان: اسم رجل. الأعلاج: جمع علج وهو الرجل الشديد الغليظ.
المعنى: لقد صار أبان مهانا بعدما كان عزيز الجانب، ذا مكانة عالية، وفي الحقيقة هو من غلاظ السودان، فلا عجب في كونه مهانا.
الإعراب: أمسى: فعل ماض ناقص. أبان: اسم"أمسى"مرفوع بالضمة. خبر"أمسى"منصوب بالفتحة متعلق بالفعل"صار". بعد: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل"صار". عزته: مضاف إليه مجرور بالكسرة، و"الهاء": ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وما:"الواو": =