ثم قلتُ: (وتفسيرُ معانيه، واستنباطُ أحكامِه، وعزْوِه إلى الصحابةِ والتابعين وأتباعِهم، وِفاقًا وخلافًا) .
ثم قلتُ: (ومحلُّ ذلك كتبُ الشروح) (1) ، كشرح البخاري للخطّابي (2) ، وابنِ بَطّال (3) ، وابنِ التين (4) ؛ ومن المتأخِّرين: كتابُ شيخِنا قطبِ الدين عبدِالكريم (5) ، ولخّصَه مُغْلَطايْ (6) بحذف مُهِمّاتٍ؛ وأحسنُهم: شرحي (7) ، في ثمانية عشر مجلّدًا (8) .
وشرح مسلم للمازَري (9)
(1) هكذا في الأصل جعل هذه العبارة من التذكرة، ولم ترد منها في شيء من طبعاتها.
(2) وكتابه"أعلام الحديث"مطبوع في أربعة مجلّدات.
(3) هو: علي بن خلف بن بطّال البكري القرطبي (ت 449 هـ) . وكتابه"شرح البخاري"مطبوع في عشرة مجلّدات.
(4) هو: أبو محمد عبدالواحد بن التين الصفاقسي (ت 611 هـ) . واسم كتابه:"المُخبِر الفصيح في شرح البخاري الصحيح".
(5) ابن عبدالنور بن منير قطب الدين الحلبي (ت 735 هـ) . قال الحافظ ابن حجر: وشرع في شرح البخاري، وهو مطوَّل أيضًا، بيّض أوائلَه إلى قريب النصف. الدرر الكامنة (2/398-399) .
(6) ابن قليج بن عبدالله المصري الحنفي (ت 762 هـ) . واسم شرحه:"".
(7) سمّاه"التوضيح لشرح الجامع الصحيح".
(8) كتب الناسخ على الحاشية بحذاء هذه العبارة: (( قلتُ: كتبه والدي في أربعة أسفار، وشرحه شيخُنا الحافظُ ابنُ حجر شرحًا عظيمًا، وكذلك الكِرْماني، والبَرْماوي، والزركشي، وسيّدي الوالد رحمه الله تعالى ) ). قلتُ: وهو يشير في أول كلامه إلى النسخة التي كتبها والدُه إبراهيم بن محمد سبط بن العجمي من كتاب"التوضيح"، وهي محفوظة في أربعة مجلّدات في المكتبة الأحمديّة بحلب (برقم: ) وقد آلت مخطوطاتها إلى مكتبة الأسد الوطنيّة بدمشق؛ وشرح والده المشار إليه في آخر كلامه اسمه:"التلقيح لفهم قارىء الصحيح"، انظر: الضوء اللامع (1/141) .
(9) كتب الناسخ على الحاشية بحذاء هذه العبارة: (( وكذلك شرحه الكرماني ) ).
وشرحُ المازري اسمه:"المُعلِم بفوائد كتاب مسلم".