فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 32

حرف العين

عاصم بن سليمان الأحول

قال الحاكم ( [1] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: أنا الهيثم بن خلف: أنا محمود بن غيلان: ثنا عبد العزيز بن أبي رزمة: ثنا ابن المبارك، عن سفيان الثوري قال: «أدركتُ حفاظ الناس أربعة: عاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد. قال: وأرى هشام الدستوائي مِنهم» .

عباد بن يعقوب الرواجني

قال الحاكم ( [2] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - إذا حدَّث عن عباد بن يعقوب، قال: الصدوق في روايته، المتهم في دينه.

عباس بن عبد العظيم العنبري

قال الحاكم ( [3] ) : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ، وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري: أيهما أحفظ؟ فقال أبو علي: عباس بن عبد العظيم حافظ، إلاَّ أنَّ محمد بن يحيى أَجَلُّ.

عبد الله بن إسحاق الكرماني

قال الحاكم ( [4] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: لمَّا حدَّث عبدُ الله بن إسحاق الكرماني عن محمد بن أبي يعقوب، أتيتُه فسألتُه عن مولده. فَذَكَرَ أنه وُلد سنة إحدى وخمسين ومائتين. فقلتُ له: مات محمد بن أبي يعقوب الكرماني قبل أن تولد بتسع سنين فاعلمه!

عبد الله بن دينار البهراني

قال الحاكم ( [5] ) : عن أبي علي الحافظ: هو عندي ثقة.

عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود

قال الحاكم ( [6] ) : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: «حدَّثتُ بأصبهان مِن حِفْظي بنيفٍ وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوهم منها في سبعة أحاديث. فلمَّا انصرفتُ إلى العراق، وجدتُ في كتابي خمسةً منها على ما كنتُ حدَّثتهم به» .

عبد الله بن سيلان

ابن سيلان روى عنه قيس بن أبي حازم حديث الفتن. اسمه عبد الله، سمَّاه أبو علي الحافظ النيسابوري ( [7] ) .

عبد الله بن شبيب

قال الحاكم ( [8] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - كَتَبَ عن عبد الله بن شبيب، ثم لَمْ يحدِّث عنه قط.

عبد الله بن صالح البخاري

قال الحاكم ( [9] ) : حدثنا أبو علي الحافظ: أخبرنا عبد الله بن صالح بن الضحاك البخاري الثقة المأمون ببغداد.

عبد الله بن قحطبة الطلحي

قال الحاكم ( [10] ) : سمعت أبا علي الحافظ يوثق ابن قحطبة.

عبد الله بن لهيعة

قال محمد بن أحمد أبي منصور القايني وأبو بكر البيهقي: قال الحاكم ( [11] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: سمعت (قال القايني: أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي. وقال البيهقي: سمعت أبا العباس الثقفي يقول. ثم اتفقا) فقال: سمع قتيبة بن سعيد يقول: حضرتُ ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خلف بعده مثله.

عبد الله بن المبارك

قال الحاكم ( [12] ) : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أنَّ عبد الله بن المبارك قد كان نزل مرةً رأس سكة عيسى. وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن مِن أحسن الشباب وجهًا. فسأل عنه عبد الله بن المبارك، فقيل: إنه نصراني. فقال: «اللهم ارزقه الإسلام» . فاستجاب الله دعوته فيه.

عبد الله بن المحرر

قال الحاكم ( [13] ) : سمعت أبا علي الحافظ يقول: سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول: سمعت محمد بن قهزاد يقول: سمعت ابن المبارك يقول: «كنتُ ولو خُيِّرْتُ بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبدَ الله بن المحرر، لاخترتُ أن ألقاه ثم أدخل الجنة. فلمَّا لقيتُه، كانت بعرة أَحَبَّ إليَّ منه» .

عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري

قال الحاكم ( [14] ) : سألتُ أبا علي الحافظ عن عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري فقال: كان صاحب حديثٍ حافظًا. ثم قال أبو علي: بلغني أنَّ أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه.

وقال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ يقول: حضرتُ أبا زرعة يومًا وعلجٌ مِن أهل خراسان يلقي عليه الموضوعات التي وُضعت بخراسان مِن حديث محمد بن القاسم الطايكاني وأحمد بن عبد الله الجوبياري، وهو يجيب: باطل. والعلج يضحك ويقول: كل ما لا تحفظه تقول باطل! فانتضيتُ أنا لجواب العلج فقلت: يا هذا، أيُّ مذهبٍ تنتحله؟ فقال: مذهب أبي حنيفة. فقلتُ: أيش أسند أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان؟ فتحيَّر العلجُ عاجزًا عن الجواب. فقلتُ: يا أبا زرعة، تحفظ عن أبي حنيفة عن حماد كذا؟ وعن أبي حنيفة عن حماد؟ وأبو زرعة يسرد حديث أبي حنيفة ويمر فيها. ثم قلتُ للعلج: ألا تستحي! تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عن الكذابين، وأنت لم تحفظ لإمامك حديثًا؟! فلمَّا قدمنا، تقدَّم إليَّ أبو زرعة فقبَّل وجهي وقال لي: يا أبا محمد، خلَّصتني خلَّصك الله مِن مكروه. ثم قلتُ للشاب: أيش أسند أبو بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أحاديث كثيرة. قلتُ: تحفظ منها شيئًا؟ قال: نعم. قلتُ: أيش أسند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر؟ فسكت ولم يذكر منها حرفًا واحدًا. فقلتُ: اسمع. وأقبلتُ على أبي زرعة، فابتدأ وقال: قد روى عمر عن أبي بكر كذا كذا حديثًا، حدثناه فلان ونا فلان. وقد روى عثمان عن أبي بكر، حدثناه فلان وفلان. وقد روى علي عن أبي بكر، حدثناه فلان وفلان. فقعد الشاب، ولم يعد إلى سوء أدبه معه.

عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان

قال أبو علي الحافظ ( [15] ) : ابن ثوبان حافظ مميز مِن أئمة أهل الشام.

عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني

قال الحاكم ( [16] ) : أخبرنا أبو علي الحافظ قال: لا يوقف على سماع عبد الرحمن بن الأصبهاني عن المختار بن أبي ليلى.

عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي

قال الحاكم ( [17] ) : سمعت أبا علي الحافظ قال: أخبرنا مكحول ببيروت قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: قلت لعيسى بن يونس: أيما أفضل الأوزاعي أو الثوري؟ فقال لي: وأين أنت من سفيان؟ قلت: ذهبت به العراقية، الأوزاعي وفقهه وفضله وعلمه، فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئًا؟! سمعت الأوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذاك العتاق والطلاق وأيمان البيعة، قال: فلما عقلت أمري سألت مكحولًا، ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، فقالوا: ليس عليك شيء إنما أنت مكره. قال: فلم تقر نفسي حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني، فأخبرني: أسفيان كان يفعل ذلك؟

قال الحاكم ( [18] ) : نا أبو علي الحسين بن علي الحافظ: أنا عبد الله بن محمود المروزي: نا محمد بن عبد الله بن قهزاد قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: كنتُ في عقد أبي حمزة السكري جالسًا مع أبي حمزة، إذ جاء عبد الله بن المبارك. فقال له أبو حمزة: يا أبا عبد الرحمن، ليث بن سعد مَن هو؟ رشدين بن سعد مَن هو؟ سعد مَن هو؟ حيوة بن شريح مَن هو؟ قال: وعبد الله ساكت. حتى قال: الأوزاعي مَن هو؟ فلم يصبر عبد الله في الأوزاعي فقال: يا أبا حمزة، لو رأيتَ الأوزاعي لرأيت قرة عين ريحانة. فقال أبو حمزة: هكذا! وجعل يتعجَّب، وعبد الله يصفه بأشياء.

قال الحاكم ( [19] ) : نا أبو علي الحسين بن علي الحافظ: حدثني أبو بكر محمد بن سعيد بن بكر الرازي بالرملة: حدثني محمد بن مهدي بن جعفر الرملي: نا عمرو بن أبي سلمة: حدثني سعيد بن سالم صاحب الأوزاعي قال: قدم أبو مرحوم مِن مكة على الأوزاعي، فأهدى له طرائف مِن طرائف مكة. فقال له الأوزاعي: «إن شئتَ قبلتُ هذا ولَمْ تسمع منِّي حرفًا، وإن شئتَ فَضُمَّ هديتَك واسمع» .

[1] - المدخل إلى الصحيح للحاكم 1/ 142.

[2] - الكفاية للخطيب 360.

[3] - تاريخ بغداد للخطيب 4/ 188.

[4] - المدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم ص 61 والجامع لأخلاق الراوي للخطيب 146.

[5] - تهذيب التهذيب لابن حجر 5/ 203.

[6] - تاريخ بغداد للخطيب 9/ 473 وتاريخ دمشق لابن عساكر 29/ 82.

[7] - إيضاح الإشكال لابن طاهر 105.

[8] - تاريخ بغداد للخطيب 9/ 482.

[9] - تاريخ بغداد للخطيب 10/ 428.

[10] - المستدرك للحاكم 984.

[11] - تاريخ دمشق لابن عساكر 32/ 158.

[12] - تاريخ بغداد للخطيب 7/ 364.

[13] - المدخل إلى كتاب الإكليل للحاكم ص 63 والخلافيات للبيهقي 47.

[14] - تاريخ دمشق لابن عساكر 32/ 374.

[15] - مختصر خلافيات البيهقي 2/ 226.

[16] - القراءة خلف الإمام للبيهقي 432.

[17] - تاريخ الإسلام للذهبي ت بشار 4/ 120.

[18] - تاريخ دمشق لابن عساكر 35/ 173.

[19] - تاريخ دمشق لابن عساكر 67/ 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت