البلاد ويتخلى عن مقاومتهم فأبى ذلك ‹ صفحه 20 › وأوضح لهم أن السلطة مقصودة بالنسبة له ، وأن هدفه إقامة شرع الله ، والدفاع عن المستضعفين ، وقبل وفاته بعام قبل الهدنة مع الأتراك لمدة عشر سنوات فقط ليرتب أوضاعه ، ويصلح أحوال جنده . وهكذا كانت ثورة الإمام القاسم بن محمد بداية لنهاية الأتراك وخروجهم من اليمن فقد مضى في أول طريق التحرير وسلكها من بعده بنوه حتى أخرجوا الأتراك المرة الأولى من اليمن بعد وفاته بست سنوات فقط . في ميدان المعرفة أما على الصعيد العلمي ، فقد اعتبر الإمام القاسم بن محمد أحد المجددين على مستوى الفكر الإسلامي عموما ، والفكر الزيدي خصوصا ، فقد جدد في مناهج الفهم وأساليب الدعوة ، وفهم العقيدة ، وتدوين الفقه ، وغير ذلك مما هو معروف في كتبه ورسائله . ورغم انشغاله الشديد بالجهاد والتنقل في البلدان فقد استطاع أن يؤدي دوره كزعيم ديني وروحي ، فألف وشعر وأفتى وناظر ، واختصر وشرح وجدد ، حتى أن مؤلفاته تعد من أهم الكتب عند الزيدية ، وقد أخذت بعد نشرها تحظى بمكانة مميزة في مكتبة الفكر الإسلامي . ومن أشهر مؤلفاته: 1 . الأساس لعقائد الأكياس في أصول الدين ، طبع مرتين . 2 . الإعتصام بحبل الله المتين في الفقه ، طبع . ‹ صفحه 21 › 3 . مرقاة الوصول إلى علم الأصول في أصول الفقه ، طبع . 4 . رسالة التحذير ، في التحذير من معاونة الظالمين ، طبع . 5 . الإرشاد إلى سبيل الرشاد ، في حكم الاختلاف في الدين - وهو هذا الذي بين يديك - . 6 . حتف أنف الآفك ، وفي نقد الصوفية وتحريم الأغاني ، مخطوط . 7 . أساس الأساس لما يجب تقديمه من صحيح عقائد الأكياس ، مخطوط . 8 . تفسير القرآن ، مخطوط ، الموجود منه جزء فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء وبعض المائدة . 9 . التمهيد في آداب التقليد ، مخطوط . 10 . طرفة الراغب في الإعراب عن مقدمة ابن الحاجب ، مخطوط . 11 . مرقاة الطلاب إلى علم الإعراب ،