الأمر المُطاع والنهي المتَّبع والوعد والوعيد والجزاء بالثواب والعقاب بلا مُعارض ولا مُعاند.
وَحَظُّ العبد منه لزومُ الخدمة والمذلَّة (1) والتعظيم والمخافة والرجاء والحياء، مع الوقوف بالباب، ورفع الهِمَّةِ عن جميع الأكوان بالانتماء إلى عليِّ ذلك الجانب.
القُدُّوسُ
هو المُنَزَّهُ عن كل نَقْصٍ. وإن شئتَ قلتَ: هو البعيد من كل نَقْصٍ. وإن شئت قلت: هو الطاهر من كل نقص؛ لأن التقديس هو التنزيه والتبعيد والتطهير.
وَحَظُّ العبد منه البُعْدُ عن كل نقيصة بقدْر الإمكان لأن حضرة مولاه المقدسة لا يؤذن فيها لِقَذِرِ الجَنَانِ (2) والأركانالسَّلَامُ
هو ذو السلامة الواجِبة من كل نَقْصٍ. وقيل: هو مالِكُ تسليم مَخلوقاته من مهالك الدنيا والآخرة إن شاء. وقيل: هو ذو السلام على المؤمنين في الآخرة بكلامه القديم الذي لا مِثْلَ له.
وحظ العبد منه على الأول (3) قريب من الذي قبله ..
حاشية
(1) في (ب) : الذلة.
(2) الجَنان: القلب. (القاموس، ص 242) .
(3) على الأول: ليس في (ب) .