محمد بن أبي مدين التلمساني، نقل الحضيكي في طبقاته عن أبي عبد الله بن العباس قوله عن أبي مدين: شيخنا كان علامة فاضلًا، أحيا علوم الشريعة، علم الأعلام، حائز قصب السبق معقولًا ومنقولًا سيما علم الكلام، بل المعقول بأسره. تفقهت عليه في كتب شيخه السنوسي وصحيح البخاري وغير ذلك، وكان حيًا قرب العشرين وتسعمائة. (1)
محمد بن صعد التلمساني (ت 901 هـ) . قال الحضيكي: الفقيه العالم المحصل، أخذ رضي الله عنه عن الإمام ابن العباس والحافظ التنسي والسنوسي. وألف: (النجم الثاقب فيما للأولياء من المناقب) (2) وغيره.
أحمد بن محمد المعروف بابن الحاج البيدري التلمساني (توفي نحو سنة 930 هـ) ، أديب لغوي له تآليف كثيرة. (3)
محمد القلعي، من كبار تلاميذ الإمام السنوسي، فقيه متصوف، له (الأسئلة القلعية) . (4)
محمد بن عبد الرحمن الحوضي، (5) (ت 910 هـ) الفقيه الأصولي التلمساني. كان رضي الله عنه عالمًا شاعرًا مكثرًا، له نظر في العقائد وهو (واسطة السلوك) ، وقد شرحها الإمام السنوسي بطلب منه.
مصنفاته:
لقد ظهرت علامات نبوغ الإمام السنوسي وثمرات جده واجتهاده في طلب العلوم باكرًا، حيث إنه أتم أول مصنف له وفي أصعب العلوم في سن
حاشية
(1) طبقات الحضيكي 1/ 250، وراجع ترجمته في: شجرة النور ص 275، وكفاية المحتاج ص 344.
(2) طبقات الحضيكي 1/ 244، وراجع ترجمته في: شجرة النور ص 268.
(3) راجع ترجمته في: نيل الابتهاج ص 88، والبستان ص 8.
(4) راجع: البستان ص 272.
(5) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص 332، طبقات الحضيكي 1/ 244، الأعلام 6/ 195.