حق الرسول - صلى الله عليه وسلم -
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة َ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ:"مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى". [1]
الحديث الرابع
حق الصحابة
عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا"
ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا". [2] "
(1) رواة البخاري رقم (6851) (أبى) امتنع عن قبول الدعوة أو عن امتثال الأمر
(2) صحيح: صححه الألباني في صحيح الجامع رقم (545) . ش (فأمسكوا) أي عن الطعن فيهم والخوض في ذكرهم بما لا يليق فإنهم خير الأمة والقرون، (وإذا ذكرت النجوم) أي أحكامها ودلالتها وتأثيراتها (فأمسكوا) عن الخوض فيها (وإذا ذكر القدر) بالفتح وبالسكون ما يقدره الله تعالى من القضاء، وبالفتح اسم لما صدر مقدورًا عن فعل القادر كالهدم لما صدر من فعل الهادم، ذكره الطيبي 00 (فأمسكوا) عن محاورة أهله ومقاولتهم لما في الخوض في الثلاثة من المفاسد التي لا تحصى.