الصفحة 16 من 22

151 - «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَْضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ» .

* علَّة الحديث: كل طرقه ضعيفة.

152 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلى الله عَليه وسَلم- فَقَالَ: اشْتَكَتْ عَيْنِي، أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .

* علَّة الحديث: في إسناده أبو العاتكة (ضعيف) . قال الترمذي: حَدِيثُ أَنَسٍ حَديثٌ إسنادُه لَيس بالقَويّ، وَلاَ يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ -صَلى الله عَليه وسَلم- فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ، وَأَبُو عَاتِكَةَ يُضَعَّفُ.

153 -أَمَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإِثْمِد المُرَوَّح عِندَ النَّومِ، وقال: «ليَتَّقهِ الصَّائِمُ» .

* علَّة الحديث: في إسناده النعمان بن معبد (مجهول) . قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر.

154 -عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: اكْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ.

* علَّة الحديث: في إسناده سعيد بن عبد الجبار الزبيدي (ضعيف) .

155 - «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ» .

* علَّة الحديث: أنكره النقاد على عيسى بن يونس. فأعله الإمام أحمد، وقال الإمام البخاري: لا أراه محفوظا، ولا يصح إسناده. قال ابن عبد البر رحمه الله: وعيسى ثقة فاضل، إلا أنه عند أهل الحديث قد وهم فيه وأنكروه عليه.

156 -عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلى الله عَليه وسَلم- فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الجَنَّةُ، وَشَهْرُ المُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يَزْدَادُ فِيهِ رِزْقُ المُؤْمِنِ، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ، قَالُوا: لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ، فَقَالَ: يُعْطِي اللهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ، وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ، مَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ، وَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَيْنِ لاَ غِنًى بِكُمْ عَنْهُمَا، فَأَمَّا الخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ، وَأَمَّا اللَّتَانِ لاَ غِنًى بِكُمْ عَنْهمَا: فَتُسْأَلُونَ اللهَ الجَنَّةَ، وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَشْبَعَ فِيهِ صَائِمًا سَقَاهُ اللهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ» .

* علَّة الحديث: في إسناده: علي بن زيد بن جدعان (ضعيف) . وحكم أبو حاتم الرازي على الحديث بأنه منكر.

157 - «كَانَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتَمَرَاتٌ فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ» .

* علَّة الحديث: كل طرقه ضعيفة.

158 - «إِذا كانَ أحدُكُمْ صائِمًا فَلْيُفْطِرْ على التَّمْرِ فإِنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْرَ فَعَلَى المَاءِ فإنَّ الماءَ طَهُورٌ» .

* علَّة الحديث: تفردت به الرباب بنت صُليع (مجهولة)

159 -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبِّتِ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» .

* علَّة الحديث: تفرد به مروان بن سالم المقفع (لين الحديث) .

160 -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذَا أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَك صُمْت وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْت» .

* علَّة الحديث: كل طرقه ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت