101 - «مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» .
* سبب الضعف: تفرد به ابن لهيعة، وفيه وفاء بن شريح الحضرمي (مجهول) .
102 - «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة جدًّا.
103 - «الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة بهذا اللفظ.
104 - «اعْمَلْ لِدُنيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدَا، وَاعْمَل لآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تمُوتُ غَدَا» .
* سبب الضعف: لا أصل له.
105 - «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتبَّعَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ تَتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتُهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ»
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.
106 - «اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة. قال الإمام أحمد رحمه الله: ليس يقوم فيها حديث يثبت.
107 - «إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِك أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْت» . وَرُوِيَ: «ومَنْ لَغَى فَلَا جُمُعَةَ لَهُ» .
* سبب الضعف: الحديث ثابت دون قوله: «ومَنْ لَغَى فَلَا جُمُعَةَ لَهُ» فلا يصح (كل طرقه ضعيفة جدًّا) .
108 - «مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَهُوَ كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا» .
* سبب الضعف: تفرد به مجالد بن سعيد (ضعيف) .
109 - «التَّاجِرُ الأمِينُ الصَّدُوقُ المُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القيامة» .
* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.
110 -عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ فَقَالَ: «لَا تَحِدِّي بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا» .
* سبب الضعف: فيه: محمد بن طلحة بن مصرف (ضعيف) وعبد الله بن شداد لم يسمع من أسماء.