ثم قال:"هكذا قال ابن جريج، وخالفه زكريا بن إسحاق، فقال: عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس ب."
وقال ابن عيينة: عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ب، عن ميمونة ل؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم: كان يغتسل، هو وهي، من إناء واحد"."
هذا الحديث مختلف فيه على سفيان بن عيينة, كما اختلف - أيضًا - على شيخه عمرو ابن دينار, والاختلاف على سفيان بن عيينة على وجهين:
الأول: أن الحديث من مسند ابن عباس ب, ويرويه عنه أبو نعيم.
الثاني: انه من رواية ابن عباس ب, عن خالته ميمونة ل, فيكون من مسندها, وروى عنه هذا الوجه عددٌ من أصحابه منهم: الحميدي, والشافعي, وأحمد, وقتيبة بن سعيد.
وانظر - أيضًا - الأحاديث ذوات الأرقام (5290, 5827, 5289, 5606) .
? الاختلاف بزيادة جملةٍ أو حذفها:
ومن الأمثلة على ذلك الحديث (5350) وهو حديثُ ابن عباس ب, فأنه أخرجه من طريق الشيباني، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر، وَكَبَّرَ عليه أربعًا.
هذا الحديث ممَّا اختلف فيه على الشيباني بزيادة:"كَبَّرَ عليه أربعًا", وحذفها, وإثباتها هو الأشهر كما ذكر في دراسته.
وانظر أيضًا: (رقم: 5470) .
ومن أنواع العلل التي ذكرها البزار في متن الحديث من خلال أحاديث الدراسة ما يلي:
? إعلال المتن بزيادة لفظةٍ ليست منه:
ومن الأمثلة على ذلك الحديث: (5701) وهو حديثُ ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى أن تُشترى الثمار حتى يبدو صلاحها, نهى البائع والمشتري» .
قال البزارُ معللًا له:"وزاد فيه: «حتى تزهى والزرع حتى يبيض» , وهذا الكلام: حتى يبيض لم يروه إلا أيوب".
هذا الحديث ممَّا اختلف فيه أصحاب نافع, فرواه أيوب السختياني, عن نافع, عن ابن