-الاختلاف بإبدال راوٍ أو أكثر بآخر:
ومن الأمثلة على ذلك حديثُ (5360) ابن عباس ب, فإنه أخرجه من طريق عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عباس، ب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر، فشكا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العطش، فقال: «ائتوني بماء» ، فأتوه بإناء فيه ماء، فوضع يده في الماء، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كأنه عصا موسى، فاستقى القوم، وملئوا آنيتهم».
ثم قال:"وهذا الحديث لا نعلم أحدا حدث به عن عطاء, عن الشعبي, إلا خلف بن خليفة، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب, عن الشعبي، عن ابن عباس غير هذا الحديث، ورواه أبو كدينة عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس".
فأبدل خلف بن خليفة أبا الضحى بعامر الشعبي, وكان قد وهم فيه.
وانظر - أيضًا - الأحاديث ذوات الأرقام: (5931, 5348, 5360,5445 ,5722, 6022, 6045، 5259, 5294, 5736, 6022, 5445, 5360، 5275, 5285, 5342, 5931) .
? التفرد مع المخالفة؛ سواءٌ كان من ثقةٍ, أو من ضعيف:
ومن الأمثلة على ذلك حديثُ (6087) ابن عمر ب, فأنه أخرجه من طريق عن أبي الجواب, عن سفيان, عن عاصم بن عبيدالله, عن سالم, عن أبيه, أن النبي - صلى الله عليه وسلم: كفن في ثلاثة أثواب
ثم قال:"وهذا الحديث أخطأ فيه أبو الجواب عن الثوري, وإنما رواه الحفاظ: عبدالرحمن وغيره عن سفيان, عن عاصم, عن سالم, عن أبيه, أن عمر كفن في ثلاثة أثواب".
تفرد أبو الجواب برفعه, وخالف الحفاظ؛ وكان قد وهم فيه.
وانظر - أيضًا - الأحاديث ذوات الأرقام (5606, 5725, 5990, 5259, 5729, 5939, 5220)
? الاختلاف بزيادة راوٍ في السند, أو إسقاطه:
ومن الأمثلة على ذلك الحديث: (5261) وهو حديثُ ابن عباس ب, فإنه أخرجه من طريق عمرو بن دينار قال: علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبره أنه سمع ابن عباس ب يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بفضل ميمونة.