الصفحة 67 من 511

? تفرد من لم يشتهر بالحفظ بإسناد مشهور.

ومثال ذلك: حديث (رقم 6024) ، «من مسَّ فرجه فليتوضأ» , وحديث: «توضئوا مما غيرت النار» .

فهذان الحديثان يرويهما العلاء بن سليمان الرقي, عن الزهري، عن سالمٍ, عن أبيهٍ, مرفوعًا.

وقد تفرَّد العلاء بن سليمان الرقيُّ بهذين الحديثين بهذا الإسناد المشهور, وقد أعلَّ البزار رواية العلاء بن سليمان الرقي التي تفرد بها عن الزهري, وصرح بسبب إعلاله لها, حيث قال:"هذان الحديثان إنما يُرويان عن ابن عمر ب موقوفًا, وأسندهما العلاء وحده".

? تفرد من يشتهر بالحفظ بإسناد مشهور.

ومن أمثلة ذلك: الحديث (5606) وهو ما رواه أبو أسامة، عن عبيد الله, أخبرني نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» .

وقد تفرد أبو أسامة حماد بن أسامة, وهو ثقة, بهذا الإسناد المشهور, وقد أعل البزار روايته التي تفرَّد بها عن عبيد الله بن عمر, وصرح بسبب إعلاله لها, حيث قال:"وهذا الحديث أخاف أن يكون قد وهم فيه أبو أسامة؛ لأن ابن إدريس يرويه عن عبيد الله، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة، وهو الصواب عندي".

ومن أمثلة ذلك - أيضًا: الحديث (6016) وهو ما رواه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ, فَأَمَرَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يختار منهن أربعًا.

وقد تفرد معمر, وهو ثقة من أصحاب الزهري, بهذا الإسناد المشهور, وقد أعل البزار روايته التي تفرد بها عن الزهري, وصرح بسبب إعلاله لها, حيث قال:"وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه إلا أهل البصرة, وأفسده باليمن فرواه مرسلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت