المبحث الثاني
التعريف بكتاب (البحر الزخار)
اسم الكتاب:
طبع الكتاب باسم"البحر الزخار المعروف بمسند البزار"بتحقيق الشيخ محفوظ الرحمن زين الله كما أسماه أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي, فقال:"رواه البزار في مسند البحر الزخار [1] ، وقال في موضع آخر: رواه من طريق المؤلف البزار في مسنده البحر الزخار" [2] .
وكما سماه - أيضًا - الكتاني, فقال:"وله مسندان: الكبير المعلل وهو المسمى بالبحر الزخار" [3] .
وقد أطلق علماء آخرون على كتاب البزار اسم"المسند"سماه بذلك الصفدي [4] ، وكذا عمر رضا كحالة [5] .
وقد أسماه الذهبي باسم"المسند الكبير" [6] .
والبعض الآخر سماه"المسند الكبير المعلل", كما ذكر ذلك الذهبي [7] , والسيوطي [8] ، وكذا الصنعاني [9] ، وابن العماد الحنبلي [10] .
والحقيقة أن كتاب البزار ليس"مسندًا"فقط بمعناه الاصطلاحي, وهو الكتاب الذي موضوعه جمع أحاديث كل صحابي على حدة سواء كان صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا, من غير نظر لوحدة الموضوع.
(1) ذم الكلام وأهله (4/ 181) .
(2) المرجع السابق (4/ 181) .
(3) الرسالة المستطرفة (ص 68) .
(4) الوافي بالوفيات (7/ 157) .
(5) معجم المؤلفين (2/ 36) .
(6) المعين في طبقات المحدثين (ص 105) .
(7) تذكرة الحفاظ (2/ 166) .
(8) طبقات الحفاظ (ص 289) .
(9) توضيح الأفكار (1/ 206) .
(10) شذرات الذهب (3/ 387) .