وأما الطرق التي فيها سرد الأسماء:
فهي ضعيفة والحديثُ حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، ورُوِي كذلك من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه
فرواه عنه اثنان: الأعرج وابن سيرين.
فأما الأعرج فرواه عنه اثنان:
1= (موسى بن عقبة) وهذا رواه عنه واحد وهو (زهير بن محمد التميمي) رواه ابن ماجه ت. الأرنؤوط (5/ 28/ رقم 3861/ ك. أبواب الدعاء، ب. أسماء الله عز وجل) . قال ابن ماجه: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (1) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به مرفوعا وفيه سرد الأسماء.
وهذا إسناد ضعيف: فيه عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ نسبة إلى صنعاء دمشق البَُرْسَُمِي (بضم الباء والسين بينهما راء ساكنة) نسبة إلى بُرْسُم بطن من حمير، أو (بفتحهما والراء ساكنة أيضا) نسبة إلى بَرْسِيم: زقاق بمصر، أَبُو الزَّرْقَاءِ ويقال: أَبُو مُحَمَّد، ضعيف. قال الحافظ: لين الحديث، وقال الذهبي: ليس بحجة. وقال: ابنُ أبي حاتم نا أبي قال: سألتُ دُحَيْمًا عن عبد الملك بن محمد الصنعاني فكأنه ضجع، فقلت: هو أثبت أو عقبة بن علقمة؟ فقال: ما أقربهما. قال: وسألت أبي عنه فقال: يكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات لا يجوز الاحتجاج بروايته.
وفيه أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. قال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه.
قلت: وهذه من رواية أهل الشام عنه؛ فإن الصنعاني -كما سبق- نسبة إلى صنعاء الشام وهي صنعاء دمشق.
2= (أبو الزناد) وهذا رواه عنه: (شعيب بن أبي حمزة) وعنه (الوليد بن مسلم) ورواه عن الوليد بن مسلم اثنان:
أحدهما- (صفوان بن صالح) رواه الترمذي ت. بشار (5/ 486/ رقم 3507/ أبواب الدعوات) ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ: وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ، وابن حبان كما في موارد الظمآن ت. حسين سليم وعبده الكوشك (8/ 14/ رقم 2384/ ك. الأدعية، ب. الدعاء بأسماء الله تعالى) ، والحاكم في المستدرك ت. مقبل (1/ 57/ رقم 41/ ك. الإيمان) ، والطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد البخاري (2/ 829/ رقم 111/ ب. الدعاء بأسماء الله الحسنى) ، والبيهقي في الأسماء والصفات ت. الحاشدي (1/ 22/ رقم 6) ، وفي الاعتقاد ت. أبو العينين (ص 44 - 45) ط. دار الفضيلة.
ثانيهما- (أبو عمران موسى بن أيوب النصيبي) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ت. الحاشدي (1/ 22/ رقم 6) ، والحاكم في المستدرك ت. مقبل (1/ 57/ رقم 41/ ك. الإيمان) .
وقد سبق أن الوليد بن مسلم رواه عن خليد بن دعلج كرواية الجماعة بدون سرد الأسماء، ولكنه خالفهم هنا بروايته مُسْنَدًا بسرد الأسماء.
وأما ابن سيرين عن أبي هريرة فرواه عنه اثنان:
الأول- أيوب السختياني وهذا رواه عنه: عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، رواه الطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد البخاري (2/ 830/ رقم 112/ ب. الدعاء بأسماء الله الحسنى) ، والحاكم في المستدرك ت. مقبل (1/ 59/ رقم 42/ ك. الإيمان) . والبيهقي في الاعتقاد ت. أبو العينين (ص 46) ط. دار الفضيلة، والعقيلي في الضعفاء ت. السرساوي (3/ 475/ رقم 3408/ ترجمة 976 - عبد العزيز بن الحصين) ، وقال: لا يتابع عليه.
الثاني- هشام بن حسان وهذا رواه عنه: عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أيضا، رواه الحاكم في المستدرك ت. مقبل (1/ 59/ رقم 42/ ك. الإيمان) . والبيهقي في الاعتقاد ت. أبو العينين (ص 46) ط. دار الفضيلة.
فتفرد بهذه الطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان وهو ضعيف، ولهذا قال العقيلي: لا يتابع عليه.
وأما حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه
فرُوي من طريق سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره
رواه أبو نعيم في الحلية (10/ 380/ ترجمة 662 - القاسم السياري) وقال:"مِثْلُ حَدِيثِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدِيثُ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ نَظَرٌ، لَا صِحَّةَ لَهُ."ا. هـ
ولفظ الترمذي: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِئَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاجِدُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ، الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْوَالِي، الْمُتَعَالِي، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلْكِ، ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الْمَانِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ» . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ: وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نَعْلَمُ فِي كَبِيرِ شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ ذِكْرَ الأَسْمَاءِ إِلاَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، هَذَا الحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ فِيهِ الأَسْمَاءَ وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ا. هـ
قلت: قد ضعف العلماء هذه الرواية التي فيها سَرْدُ الأسماء:
= فقال الترمذي كما سبق آنفا:"وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نَعْلَمُ فِي كَبِيرِ شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ ذِكْرَ الأَسْمَاءِ إِلاَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، هَذَا الحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ فِيهِ الأَسْمَاءَ وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ".
= وقال البيهقي (2) : تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى مَعَ ذِكْرِ الْأَسَامِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ. وَتَفَرَّدَ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِي ِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ.
وَزعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ ذِكْرَ الْأَسَامِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَأَنَّ الْحَدِيثَ الصَّحِيحَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي ذِكْرِ عدَدِهَا دُونَ تَفْسِيرِ الْعَدَدِ. وَهَذِهِ الْأَسَامِي مَذْكُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُفْرَدَةً نصًّا أَوْ دَلَالَةً، فَذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ (الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ) .
= وقال الحافظ ابن كثير: والذي عَوَّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد: أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك، أي أنهم جمعوها من القرآن كما ورد عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وأبي زيد اللغوي، والله أعلم (3) .
قلت: لكن صحَّحَ الحاكمُ روايةَ سرد الأسماء هذه وأجاب عن عدم إخراج الشيخين لها فقال:"هَذَا حَدِيثٌ قَدْ خَرَّجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ دُونَ ذِكْرِ الْأَسَامِيَ فِيهِ، وَالْعِلَّةُ فِيهِ عِنْدَهُمَا أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِسِيَاقَتِهِ بِطُولِهِ، وَذَكَرَ الْأَسَامِيَ فِيهِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا غَيْرُهُ، وَلَيْسَ هَذَا بِعِلَّةٍ فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ اخْتِلَافًا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَوْثَقُ وَأَحْفَظُ وَأَعْلَمُ وَأَجَلُّ مِنْ أَبِي الْيَمَانِ وَبِشْرِ بْنِ شُعَيْبٍ وَعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ وَأَقْرَانِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ، ثُمَّ نَظَرْنَا فَوَجَدْنَا الْحَدِيثَ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِي ِّ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِطُولِهِ". ثم ذكر رواية عبد العزيز بن الحصين عن أيوب وهشام ثم قال:"وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ ثِقَةٌ" (4) فعلق الذهبي بقوله:"قلت: بل ضعفوه"ا. هـ
ومن طريق عبد العزيز بن الحصين رواه العقيلي في (الضعفاء) ثم قال:"وسَمَّى الأحرفَ في الحديث، ولا يتابع عليهما جميعا. حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى قال: عبد العزيز بن الحصين الترجمان خراساني ضعيف الحديث، وكلا الحديثين الرواية فيهما من غير هذا الوجه مضطربة، فيها لين" (5) .
= وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: ونقل المباركفوري في (التحفة) عن الحافظ أنه قال: وليست العلة عند الشيخين تفرُّدُ الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج (6) .اهـ
فائدة:
قال الإمام البيهقي: قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» لَا يَنْفِي غَيْرَهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَحْصَى مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، سَوَاءٌ أَحْصَاهَا مِمَّا نَقَلْنَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، أَوْ مِمَّا ذَكَرْنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، أَوْ مِنْ سَائِرِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
قلت
تم ولله الحمد أولا وآخرا
(1) هشام بن عمار بن نصير بنون مصغر السلمي الدمشقي الخطيب صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح من كبار العاشرة.
(2) الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد للبيهقي ص 47 - 48، ت. أحمد بن إبراهيم أبو العينين، ط. دار الفضيلة.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 461 - 463 ت. مصطفى السيد محمد وآخرون، ط. مؤسسة قرطبة ومكتبة أولاد الشيخ للتراث.
(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم 1/ 58 - 59 وبذيله تتبع أوهام الحاكم التي سكت عليها الذهبي لمقبل بن هادي الوادعي، ط. دار الحرمين.
(5) الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 779/ رقم 1120/ ت. حمدي عبد المجيد السلفي، ط. دار الصميعي، ويقصد بالحديثين: هذا الحديث وحديث آخر.
(6) أحاديث مُعَلَّة ظاهرها الصحة لمقبل بن هادي الوادعي ص 430/ رقم 459، ط. دار الآثار للنشر والتوزيع.