الصفحة 21 من 29

رُءُوَسًَا جُهَّالًا، فَأَفْتَوْا بَغَيرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» [1] .

(1) هَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، رَوَاهُ عَنْهُ الْجَمُّ الْغَفِيْرُ، وَفِيهِمْ رُفَعَاءُ الأَئِمَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ: مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِىٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ.

فَهَؤُلاءِ سِتَّةَ عَشَرَ رَاوِيًا، أَحَادِيثُهُمْ جَمِيعًا فِي الصَّحِيحَيْنِ، تَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثِ مَالِكٍ، وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِالْخَمْسَةَ عَشَرَ الْبَاقِينَ.

=وَلا أَعْلَمُ أَحَدُا أَحْصَى رُوَاةَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَقَدَ قَالَ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ «الإِرْشَادُ» (1/ 303) : وَالْحُفَّاظُ يَجْمَعُونَ مَنْ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَرِيبًا مِنْ سِتِّمِائَةِ نَفْسٍ.

وَذَكَرَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ مِنْهُمْ: خَمْسَةً وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعَمِئَةٍ [475] ، وَلَمْ يَبْلُغْ مَا ذَكَرَهُ الْخَلِيلِيُّ.

فَلْنَذْكُرُ مَنْ وَقَعَ حَدِيثُهُ فِي الْمَسَانِيدِ وَالْمَعَاجِمِ وَالأَجْزَاءِ الْمَطْبُوعَةِ، زَائِدًا عَلَى رُوَاةِ الصَّحِيحَيْنِ، مُرَتَّبِينَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، مَعَ الإِعْلامِ بِأَنَّ بَعْضَهُمْ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ:

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْغَنْوِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَجَارِيَةُ بْنُ هَرَمٍ الْفُقَيْمِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَحَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ، وَحَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو مُقَاتِلٍ الْفَزَارِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ، وَالْحَكَمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَسَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الأَحْمَرُ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَشَرِيكٌ النَّخَعِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ التَّيْمِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَاذَانَ مَدِينِيٌّ، وَعَبْدُ اللهِ بن نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَالْعَلاءُ بْنُ رَاشِدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْمَدِينِيُّ، وَعِيْسَى بْنُ يُوْنُس، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعنٍ، وَمَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، وَمُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كُنَاسَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ الصَّغَانِيُّ، وَمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ قَعْنَبٍ، وَالْمُسَيِّبُ بْنُ شَرِيكٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَاسِينَ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ، وَيَحْيَى بْنُ دِيْنَارٍ أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الغَسَّانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأُمَوِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ الْعُمَرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زُكَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، وَيَزَيْدُ بنُ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الصَّبَّاحِ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَيُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ الكُوْفِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ رَاشِدٍ، وَيُوْنُسُ بنُ يَزِيْدَ، وَيُوْنُسُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ؛ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ نَفْسًا. فَجُمْلَةُ الرُّوَاةِ الْمَذْكُورِينَ فِي هَذَا التَّخْرِيْجِ تِسْعُونَ رَاوِيًا، وَتَخْرِيْجُ أَحَادِيثِهِمْ جَمِيعًا مَيْسُورٌ، لَكِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَي بَسْطٍ وَإِطَالَةٍ.

وَمِنَ التَّنْبِيهِ عَلَى الأُصُولِ وَالْكُلِيَّاتِ: أَنَّ أَوْسَعَ الأَئِمَّةِ تَخْرِيْجًا لِلْحَدِيثِ: أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ فِي «مُعْجَمِهِ الْكَبِيْرِ» ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ عَنْ ثَلاثَةٍ وَعِشْرِينَ رَاوِيًّا مِنَ الْمَذْكُورِينَ آنِفًا (13/ 390 - 400/ ح 14210 - 14232) ، ثُمَّ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي «تَارِيْخِ دِمَشْقَ» ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ عَنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَاوِيًا.

قُلْتُ: وَالْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ أَشْيَعُ، وَأَشْهَرُ، وَأَكْثَرُ.

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ «صَحِيحُهُ» (1/ 50/100) و «خَلْقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ» (1/ 86) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى» (1/ 450/851) ، وَالْمَهْرَوَانِيُّ «الْفَوَائِدُ الْمُنْتَخَبَةُ الصِّحَاحُ وَالْغَرَائِبُ» (1/ 196/112) ، وَالْبَغَوِيُّ «شَرْحُ السُّنَّةِ» (كِتَابُ الْعِلْمِ / بَابُ قَبْضِ الْعِلْمِ) (1/ 315/147) ، وَالأَصْبَهَانِيُّ «التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ» (3/ 97 /2150) جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَابْنُ مَاجَهْ (1/ 20/52) ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ «عَوَالِي مَالِكٍ» (1/ 48/25) ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ «السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ» (3/ 589/265) مِنْ طَرِيقِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِىِّ، وَالطَّحَاوِيُّ «شَرْحُ مُشْكِلِ الآثَارِ» (1/ 283/310) ، وَالْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْعَسْكَرِيُّ «جُزْءٌ مِنَ الأَمَالِي» (1/ 56/39) ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ «مُسْنَدُ = =الْمُوَطَّأِ» (1/ 578/774) ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ «جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ» (1/ 586) أَرْبَعَتُهُمْ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ «الْكَبِيْرُ» (13/ 391/14212) مِنْ طَرِيقَيْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأُويْسيِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، و «الأَوْسَطُ» (1/ 297/988) مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ «مُسْنَدُ الْمُوَطَّأِ» (ح 774) ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ «جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ» (1/ 586/1004) كِلاهُمَا مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ؛ سَبْعَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهِ.

فَأَمَّا سُوَيْدُ يْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ فَجَمَعَ فِي حَدِيثِهِ عِنْدَ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ بَيْنَ مَالِكٍ، وَحَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ.

وَزَادَ ابْنُ مَاجَهْ وَحْدَهُ: عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ، وَشُعَيْبَ بْنَ إِسْحَاقَ.

وَأَمَّا ابْنُ وَهْبٍ فَجَمَعَ فِي حَدِيثِهِ عِنْدَ ابْنِ رَشِيقٍ وَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ بَيْنَ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت