وَمِيكَائِيلَ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ» [1] .
[34] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرًَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» .
[35] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَمَاهَا يَهُودِيُّ بِحَجَرٍ قَالَ: فَجِيءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ، وَبِهَا رَمَقٌ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: فُلانٌ قَتَلَكِ؟، فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا، قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهَا: فُلانٌ قَتَلَكِ؟، فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا، فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: فُلانٌ قَتَلَكِ؟، فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا، قَالَ: فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ، فَقَتَلَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كَأَنَّهُ كَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهَا قَوْمًَا.
[36] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ الْعَطَّارُ بِمَكَّةَ ثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ «وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» : لِيَزْدَادَ إِيْمَانًَا، الْقِرَاءةَ.
[37] حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ فِي أَمْرَيْنِ إِلاَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًَا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًَا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ لِنَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ - عز وجل -، فَيَنْتَقِمَ للهِ - عز وجل - بِهَا.
[38] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوزِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ؟، قَالَ: «أُمُّكَ» ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟، قال: «ثُمَّ أُمُّكَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟، قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟، قال: «ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ» .
[39] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ثَنَا أَبِي عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَكُنْتُ فِيمَنْ أَتَى، فَلَمَّا رَأَيْتُ
(1) مَوْضُوعٌ. وَأَخْرَجَهُ الآجُرِّيُّ «الشَّرِيعَةُ» (1297) ، وَابْنُ عَسَاكِرَ «مُعْجَمُ شُيُوخِهِ» (834) و «تَارِيْخُ دِمَشْقَ» (30/ 119) مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِنَحْوِهِ.
قُلْتُ: وَهَذَا إِسْنَادٌ وَاهٍ بِمَرَّةٍ. وَالْمُتَّهَمُ بِهِ: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ «الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ» (6/ 335) : قُرِئَ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ كُوفِيٌّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ كَذَّابٌ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم نَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ: إِنَّ عَطَاءَ بْنَ عَجْلانَ كَانَ كَذَّابًَا.
وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًَّا، مِثْلُ أَبَانَ بْنِ أَبِى عَيَّاشٍ، وَذَا الضَّرْبِ وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ الَّذِى يَرْوِي عَنِ الْمُغِيْرَةِ بْنِ حَكِيمٍ الَّذِى رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ: هُوَ وَاسِطِىٌّ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ «الْمَجْرُوحِينَ» (2/ 130) : يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ، لا يَحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيثِهِ إِلاَّ عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.