الصفحة 3 من 297

(مُصَلِّيًَا) أي طالبا صلاة أي رحمة [1] (عَلَى الرَّسُولِ) بمعنى المرسل [2] . (الْمُصْطَفَى) أي المخلص من الكدر [3] (وَآلِهِ) أقاربه المؤمنين من بني هاشم قيل والمطلب [4] (الْمُسْتَكْمِلِينَ الْشَّرَفَا) أي العلو قال:

قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم كلا لعمري ولكن منه شيبان

وكم أب قد علا بابن ذرى حسب كما علت برسول الله عدنان [5]

(1) أي ومسلما لنهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة البتراء وهي التي لا سلام معها اهـ. . . . صلى على عزة الرحمن وابنتها* لبنى وصلى على جاراتها الأخر * من الحرائر لا ربات أخمرة * سود المحاجر لا يقرأن بالسور اهـ. . . . صلى الإله على امرئ ودعته * وأتم نعمته عليه وزادها.

(2) ورواية ش على النبي وهو مشتق من النبوة وهو الارتفاع لرفعة مرتبته على غيره أو من النبأ بمعنى الخبر لأنه مخبر عن الله تعالى ويصح فيهما أن يكون فعيل بمعنى مفعول كضمير وأن يكون بمعنى مفعل كسميع قال: أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع. ويجب الإعلال على الأول لقوله: إن يسكن السابق الخ ويجوز الإعلال والفك على الثاني وبالفك قرأ نافع قال الملوي: رواية المشارقة على النبي ورواية المغاربة على الرسول لأن ذكر الرسول أمدح.

(3) مفتعل من الصفوة.

(4) أصل آل أهل فقلبت الهاء همزة ثم قلبت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها كما في آدم هذا مذهب س قال الكسائي: أول كجمل من آل يؤول تحركت الواو وانفتح ما قبلها وقد صغروه على أهيل وهو يشهد للأول وعلى أويل وهو يشهد للثاني ش ضعف باحتمال أنه تصغير أهل لا آل فلا يشهد للأول وأجيب بأن حسن الظن بالنقلة يقتضي أنهم لا يقدمون على التعليل إلا بدليل. صب.

(5) وبينهما: تسمو الرجال بآباء وآونة * تسمو الرجال بأبناء وتزدان. وروي بالضم جمع شريف وبالفتح وهو لغة ما ارتفع من الأرض قال: آتي الندى فلا يقرب مجلسي* وأقود للشرف الرفيع حماري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت