الصفحة 27 من 297

(وَكُلُّ حَرفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلْبِنَا) ومتصف به إجماعا لأن الحروف لا تتصرف ولا يتعاقب عليها من المعاني ما يحتاج معه إلى الإعراب [1] ، والبناء لغة وضع شيء على شيء يراد به الثبوت [2] والدوام، واصطلاحا لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لغير عامل [3] ولا اعتلال [4] على القول بأنه معنوي؛ وعلى القول بأنه لفظي ما جيء به لا لبيان مقتضى العامل من سكون أو حذف أو حركة وليس حكاية [5] ولا نقلا [6] ولا إتباعا [7] ولا تخلصا [8] من سكونين ولا مناسبة [9] وألقابه أربعة فتح وكسر وضم وسكون. (وَالأَصْلُ فِي الْمَبْنَيِّ) اسمًا كان أو فعلًا أو حرفًا (أَنْ يُسَكَّنَا) لخفته وثقل الحركة، والمبني ثقيل ولو حرك لاجتمع ثقيلان (وَمِنْهُ [10] ما حرك لعارض اقتضى تحريكه والمحرك إما(ذُو فَتْحٍ وَ) إما (ذُو كَسْرٍ وَ) إما ذو (ضَمْ) فأما الفتح ففي الكلم الثلاث لكونه أخف الحركات وأقربها إلى السكون [11] (كَأَيْنَ) وقام وسوف، وأما الكسر والضم فلثقلهما وثقل الفعل لم يدخلا فيه ودخلا في الاسم والحرف لخفتهما لدلالتهما على شيء واحد [12]

(1) فخرجت الأفعال والأسماء.

(2) فخرج نصب الكعاب.

(3) فخرج سبحان ولعمرك.

(4) فخرج الفتى.

(5) كمن زيدا لمن قال رأيت زيدا.

(6) نحو ألم تعلم أن الله.

(7) نحو الحمد لله.

(8) نحو فإن يشأ الله.

(9) كجاء غلامي.

(10) أشار به إلى عدم الانحصار فيما ذكره كيا زيدان ويا زيدون ويا رجلين وادع واضربوا.

(11) ما بني من الأسماء على سكون فيه سؤال واحد لم بني؟ وما بني منها على الحركة فيه ثلاثة أسئلة: لم بني ولم حرك ولم كانت حركته كذا؟ وما بني من الحروف والأفعال على السكون لا يسأل عنه وما بني منها على حركة فيه سؤالان: لم حرك ولم كانت حركته كذا؟

(12) وسمي الأول فتحا لأنه يتولد بمجرد فتح الفم وسمي الثاني كسرا لأنه ينشأ من انجرار اللحى الأسفل انجرارا قويا وسمي الثالث ضما لأنه ينشأ من ضم الشفتين أولا ثم رفعهما ثانيا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت