5 ... (واليا لما قد غاب أو ما غبنا ... ومع هما للاثتين عنا)
(بالهمز جا) المضارع مفتتحا (لمفرد) مسندا [1] (تكلما والنون إن شارك) المتكلم فيه غيره (أو قد عظما) نفسه (والتا إذا خوطب) مطلقا [2] (ما له استند ونحو هندان وهند قد ورد) المسند إليه غائبتين أو غائبة (واليا) أي مذكر (لما قد غاب) مطلقا (أو ما) لضمير مؤنثات (غبنا) نحو الهندات يقمن (ومع هما [3] للاثنتين عنا) كالهندان هما يقومان [4] .
13 ... وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... بِالنُّوْنِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ
14 ... وَالأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنّوْنِ مَحَلْ ... فِيْهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ صَهْ وَحَيَّهَلْ
(وَمَاضِي الأَفْعَالِ بِالتَّا [5] المذكورة أولا في قوله بتا فعلت وأتت [6] (مِزْ وَسِمْ) عن أخويه (بِالنُّونِ) المذكورة (فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ) أي طلب [7] (فُهِمْ) من اللفظ بصيغته وإلا فمضارع [8] .
(1) بخلاف نرجس اهـ
(2) بخلاف تنصب وتدحرج.
(3) تقديره وعن للاثنتين مع لفظة.
(4) لأن هما يأتي للمذكرين وهذا قول ابن الباذش وقال غيره هما تقومان فالتاء حملا للمضمر على المظهر ومراعاة للمعنى وهو الصحيح لورود السماع به قال: أقص على أختي بدء حديثنا * وما لي من أن تعلما متأخر * لعلهما إن تطلبا لك مخرجا * أو أن ترحبا صدرا بما كنت أحصر * ومثله: أتينا طائعين ذكر صفة السماء والأرض وهي طائعين لما تقدمت نا لأنها مشتركة بين الذكور والإناث.
(5) صوابه بالتاءين سم والنون الخ لأنه إذا أراد بأل المعهود فالمعهود تاءان أو الجنس فتدخل غير الفعل.
(6) وأما خلا وعدا في الاستثناء وما أحسن زيدا في التعجب وحبذا فعدم قبولها في ذلك العلامة ناشئ من استعمالها في ذلك والعلامة مطردة ولا يلزم انعكاسها .. . . . مفردا أو غيره مسندا للظاهر أو الضمير بخلاف يرنا قال ويرنا الشيء إذا باليرنا * خضبه ويرنا للحنا.
(7) فخرج ليسجنن.
(8) نحو لتضربن.