أقائلن أحضروا الشهودا
وقوله:
ياليت شعري منكم حنيفا أشاهرن بعدنا السيوفا
فضرورة أو الأول مؤول [1] (فِعْلٌ يَنْجَلِي سواهما) أي قابلي العلامات التسع [2] (الْحَرْفُ) ثم هو على ثلاثة أقسام: مشترك فلا يعمل شيئا (كَهَلْ) إذا لم يكن في حيزها فعل لأنها إذا لم يكن في حيزها فعل تسلت عنه ذاهلة وإن رأته في حيزها حنت إليه لسابق الألفة فلم تقبل حينئذ إلا معانقته وإنما عملت ما ولا ولات وإن النافيات مع عدم الاختصاص لعارض الحمل على ليس [3] (و) إما مختص بالأسماء فيعمل فيها الجر [4] نحو (فِي) (وَ) إما مختص بالأفعال فيعمل الجزم مثل (لَمْ) وإنما عملت لن النصب دون الجزم حملا على لا النافية للجنس لأنها بمعناها وإنما لم تعمل ها التنبيه [5] وال المعرفة وقد والسين وسوف وأحرف المضارعة لتنزلهن منزلة الجزء من مدخولهن وجزء الشيء لا يعمل فيه (فِعْلٌ مُضَارِعٌ) يمتاز عن أخويه بأن يصلح لأن (يَلِي لَمْ كَيَشَمْ) إشارة إلى الحديث: من رد وفدا من المسلمين لم يشم رائحة الجنة.
3 ... (بالهمز جا لمفرد تكلما ... والنون إن شارك أو قد عظما)
4 ... (والتا إذا خوطب ما له استند ... ونحو هندان وهند قد ورد)
(1) بإدغام نون التنوين في نا بعد نقل حركة الهمزة إليها.
(2) ولم يعبر بواحدها ليلا يلزم كون قام وأحمد حرفين.
(3) وإذا لعارض الحمل على ظن لأن كلا منهما تتقدم على الجملة وتتوسط وتتأخر: لا بد للحمل من المحمول * والوجه والجامع في المنقول. به أي قاربته قال: أيا سدرتي لوذٍ يرى الله أنني* أحبكما والجزع مما يراكما * أيا سدرتي لوذ جرى النحل فيكما * مع الباب والرمان حتى علاكما* أيا سدرتي لوذ إذا كنت نائيا * وأطعمتما من تطعمان جناكما * أراني إلهي حين تدنو منيتي * وفي عيشة الدنيا كما قد أراكما.
(4) وإنما لم تعمل إن وأخواتها وأحرف النداء الجر لما يأتي في باب كل منهن.
(5) تقول ها التنبيه ثم يا الندا * ولا تمد خوف أن تفندا.