وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان «، وحديث:» حب الأنصار من الإيمان، وبغضهم من النقاق».
والحزبيين يأتون بألفاظ مجملة يشغلون بعض طلبة العلم، فبعضهم كل ما وجد من قربعة لقطها، ويظن أنه حصل على علم، ويريد أن يقررها على زميله.
وهذا إن شئت أعرضت عن ذلك، وهو أولى، وإن أردت أن تفصل فتقول: من العمل ما تركه كفر، ومن العمل ما تركه ليس بكفر، وإنما هو نقص في كمال الإيمان، من العمل ما حصوله شرط صحة، وهو التوحيد، لا إله إلا الله،» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا «، ويدخل الإنسان في الإسلام بلا إله إلا الله، بالإخلاص، وأما رد السلام، إكرام الضيف، حُسن الجوار، التعاون على البر والتقوى، هذا شرط كمال في الإيمان، وليس شرط صحة.
وكم شغلوا الناس بنظرية داروين، وأن الإنسان كان أصله قردًا، والله عزوجل يقول: {مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ} [الكهف:51] .
وكم شغلو الناس ببعض نظريات الكفار: أن الشمس ثابتة، والأرض تدور، والله عزوجل يقول: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا