فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 393

وترد للاستفهام: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} . وعدل عنه لكون التزكية من الله، وأن الحرص على هداية المدعويين من مهمات الدعاة.

وللتشبيه: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} .

-"لم":

حرف نفي وجزم يقلب المضارع ماضيًا: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} .

-"فلما":

وهي على أوجه:

حرف وجود لوجود: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ} .

وقيل: هى ظرف زمان.

وترد بمعنى"إلا": {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} .. وحرف إثبات؛ لأنها مركبة من"لم"و"ما"، ونفي النفي إثبات.

وتفترق عن"لم"في أنها لا يدخل عليها أداة الشرط، وأن منفيها آكد وقريب من الحال، ويتوقع حصوله، ويجوز الوقف عليها.

-"لن":

قيل: النفي بها أبلغ من النفي بـ"لا"، وهى لنفي ما يستقبل.

وادعى الزمخشري وابن عطية أنها تفيد التأبيد.

ورُد بأن التأقيت يأباه؛ كما في قوله: {فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} .

وإنما يستفاد التأبيد من قرائن خارجية؛ كقوله: {لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} .

والمختار أنها لنفي ما قرب، و"لا"لنفي ما هو ممتد، قال لموسى: {لَنْ تَرَانِي}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت