فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 393

وقيل: هي حرف جر، ولا يذكر معها إلا أحد معموليها: {فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} .

-"لا جرم":

قيل:"لا"نافية أو زائدة، و"جرم"بمعنى حقًّا أو كسب.. وقيل: هي مركبة، ومعناها: لا بد أو حقًّا.. وموضع ما بعدها حسب ما يقدر من معانيها.

-"لكنَّ"بالتشديد:

للاستدراك.. ومعناه: إثبات لما بعدها حكمًا مناقضًا لما ثبت قبلها: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} .

وقيل: هي للاستدراك ورفع التوهم، وأصلها مخففة، وبعدها"إن"، فخذفت الهمزة لالتقاء الساكنين.

أما"لكنْ"المخففة فللاستدراك أيضًا.

وقد تُسبق بحرف العطف: {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

وقد تكون"و"العاطفة إن تلاها مفرد: {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ} .

-"لعل":

أشهر معانيها: التوقع والتوكيد لذلك.

ومعنى التوقع: الترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ، {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} .

وترد للتعليل لاستبعاد الوقوع: {فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت