فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 48

لم يكتبها ... وخرج فلان عمله إذا جعله ضروبا يخالف بعضه بعضا" [1] . ويتلخص ما ذكره في ثلاثة معان:"

• الأدب

• وجود الشيء في موضع وغيابه في آخر من نفس المكان.

• جعل العمل أشكالا يخالف بعضها بعضا.

والأقرب للموضوع الذي نحن بصدده هو ما عثرت عليه لأحمد مختار عبد الحميد رحمه الله [2] حيث تكلم عن الفعل:"خرَّج"، وعن المصدر:"التخريج"، وعن علم التخريج، كما يلي [3] -بتصرف يسير-:

• خرَّجَ المسألةَ: بيَّن وجهَها، وضّحها وشرحها خَرَّج الرُّؤيا: فَسَّرها. خرَّجَ الحديثَ: ذكر أسانيدَه وفحصها ...

• تخريج: مصدر خرَّجَ، ومنه تخريج الفروع على الأصل: الكشف عن المبادئ الأساسيّة للعلوم. وهو وجه تفسيريّ يُساق للتدليل على صحّة مسألة أو أمرٍ ما أو قبولهما كقولهم:"نالت تخريجاته للمسألة قبولًا لدى أساتذته".

• علم التَّخريج:

أ. دراسة المبادئ المنهجيّة في تأويل النصوص وخاصّةً الدينيّةَ منها.

ب. (لغ [4] نظريّة تأويل رموز لغةٍ ما بوصفها ترمز إلى عناصر ثقافيّة معيَّنة.

ج. (نح [5] حسن التأويل وبراعة استخراج الوجوه لإظهار صحّة المسألة. انتهى.

تقرر أن للتخريج معانيَ كما ذكرنا، وله أنواع ذكر المؤلف بعضها، فهناك التخريج النحوي والتخريج الحديثي والتخريج الأصولي والتخريج الفقهي وغير ذلك، لكن

(1) لسان العرب، ابن منظور، 2/ 250 - 253.

(2) ولد الدكتور أحمد مختار عبد الحميد بالقاهرة سنة 1933 م وتوفي رحمه الله سنة 2003 م، التحق بالأزهر، ثم دار العلوم، وحصل الدكتوراه من جامعة كمبريدج ببريطانيا.

(3) معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عبد الحميد، 1/ 626 - 627.

(4) العلوم اللغوية.

(5) النحو والصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت