وتهدف هذه الورقة إلى ما يلي:
أ. بيان حاجة الطاقات العلمية المقبورة إلى تكوينٍ أكاديميٍّ.
ب. تأكيد ضعف تواصل الجامعات مع المواهب العلمية، وسد أبوابها في وجوههم.
ت. اقتراح سبلٍ، واستراتيجياتٍ؛ لدمج الكفاءات، والطاقات العلمية، في الأوساط الجامعية.
ث. إبراز دور الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، في استكشاف الطاقات المقبورة من جميع أنحاء العالم، ودمجها في المجال الأكاديمي.
ج. اقتراح وسائل تمويليةٍ، وبادراتٍ تطوعيةٍ؛ لإلحاق الطاقات العلمية المهدورة بالتعليم الجامعي المباشر.
وسأحاول معالجة هذه الأهداف من خلال المشاريع الآتية:
أولًا: حاجة الطاقات العلمية المقبورة إلى تكوينٍ أكاديميٍّ.
ثانيًا: ضعف تواصل الجامعات مع المواهب العلمية، وسد أبوابها في وجوههم.
ثالثًا: دور الإنترنت، في استكشاف الطاقات المقبورة والتواصل معها
رابعًا: سبلٌ مقترحةٌ لدمج المواهب المنسية، في الأوساط الجامعية.
خامسًا: منظومة مقترحة لتمويل الانفتاح الجامع العالمي.