قال تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] . فجعل الله -سبحانه وتعالى- الإخلاص، والصلاة، والزكاة من الإيمان .
-وقال صلى الله عليه وسلم: ( الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) . فجعل صلى الله عليه وسلم شهادة أن لا إله إلا الله وهي قول باللسان من شعب الإيمان، وجعل إماطة الأذى عن الطريق وهي عمل الجوارح من الإيمان .
وقال صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: ( آمركم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تؤدوا من المغنم الخمس )
-وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4]
وهذا دليل على أن الإيمان يزداد بالطاعات، فإذا ثبتت الزيادة في الإيمان، ثبت النقصان . فإذا كانت الطاعات تزيد الإيمان، فمن لازم ذلك أن المعاصي تنقص الإيمان .
فمن معتقد أهل السنة والجماعة: أنهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره .