فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 40

ولم يكن معروفًا عند السلف الصالح البناء على القبور أو شيء من هذه البدع، حتى ضعفت الدولة العباسية، وتسلطت الدولة الفاطمية - العبيدية الرافضية- على الحكم، فأظهرت المذهب الشيعي الرافضي، وكان من أبرز ما أظهروه في تلك الفترة هو بناء الأضرحة، وبناء المساجد على القبور (1)

(1) . وهذا مما يؤكد أن بناء الأضرحة وتعليق الستور عليها، وبناء المساجد على القبور، لم يكن معروفًا عند الصحابة ولا التابعين، ولا تابع التابعين. بل هو مما أحدثته الزنادقة من الفاطميين وغيرهم . بل إن كثيرًا من القبور التي يطوفون بها ويتمسحون بها، ليست لأصحابها، مما يدل على بطلان دعواهم وكذبهم:

فالإمام علي-رضي الله عنه- تدعي الرافضة أنه مدفون بالنجف، وهذا كذب، بل مات في الكوفة ودفن في قصر الأمارة بالكوفة . (انظر البداية والنهاية7/365 - أحدث سنة أربعين من الهجرة )

والحسين-رضي الله عنه- له ثلاثة أضرحة؛ ضريحٌ في عسقلان، وضريحٌ في القاهرة، وضريحٌ في النجف، وكلهم يدعون أن رأس الحسين موجودٌ عندهم . والصحيح من الأدلة التاريخية أن الحسين لما قتل وقطعت رأسه أُرسل إلى المدينة ودفن بها . (انظر فتاوى ابن تيمية(507-510) . ثم نحن نعلم يقينًا أن الحسين -رضي الله عنه- ليس له إلا رأس واحد !. =

والسيدة زينب بنت علي -رضي الله عنه- لها قبرٌ في دمشق يحج إليه كثيرٌ من القبوريين، ولها قبر في مصر لا يقل عن الأول. والمحققون من أهل العلم يقولون إنها ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع. بل قال أحد المؤرخين: (إني لم أر في كتب التاريخ أن السيدة زينب جاءت إلى مصر لا في الحياة ولا في الممات . انظر كتاب دمعة على التوحيد(حقيقة القبورية وأثرها في واقع الأمة) ص25-37) من إصدارات المنتدى الإسلامي ط.1420هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت